دولي

تونسي فى الـ 21 من عمره ارتكب جريمة نيس

أفادت عدة وسائل إعلام فرنسية مساء اليوم أن المهاجم الذي ارتكب جريمة نيس وأصيب إصابة بالغة في كتفه، جراء إطلاق الشرطة النار عليه، ذبح امرأة كانت داخل كاتدرائية نوتردام، كما طعن عاملاً في الكنيسة ايضاً.

تونسي في الـ 21 من عمره

ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إلى المعتدي تونسي في الـ 21 من عمره، يدعى إبراهيم وقد وصل إلى البلاد حديثاً.

وجاءت الجريمة على خلفية مساندة فرنسا، والرئيس ماكرون المتهمين فى جريمة الرسوم المسيئة، للرسول صلى الله عليه وسلم، والتي اعتبراها حرية تعبير.

و تشير الواقعة إلى هجوم إرهابي، حسب عمدة المدينة، الذي كشف أن المشتبه به كان يردد “الله أكبر”. وفتحت نيابة مكافحة الإرهاب تحقيقا حول الهجوم.

جريمة نيس

ومن التنديدات التي صدرت بعد جريمة نيس:

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقوف ألمانيا إلى جانب فرنسا بعد الهجوم “الوحشي”… وقالت في تغريدة نشرها المتحدث باسمها شتيفان زايبرت “أشعر بصدمة كبيرة إزاء عمليات القتل الوحشية في الكنيسة في نيس. أفكاري مع أقارب القتلى والجرحى. ألمانيا تقف مع فرنسا في هذا الوقت الصعب”.

كما أدان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي “الهجوم المشين” الذي “لن يزعزع الجبهة الموحدة للدفاع عن قيم الحرية والسلام”. بحسب قوله.

ووصف مؤتمر أساقفة فرنسا الخميس الهجوم بأنه عمل “لا يوصف”، وأعرب المتحدث باسم المؤتمر الأب هوغ دي ووليمون عن أمله في “ألا يصبح المسيحيون هدفا للقتل”.

وأعلن مؤتمر الأساقفة الكاثوليك أن الكنائس في جميع أنحاء البلاد ستقرع أجراسها في الثالثة بعد ظهر اليوم تكريما للضحايا، وقال إن الضحايا “تعرضوا للهجوم والقتل لأنهم كانوا في الكنيسة”.

وعلّق الكرملين على الهجمات في فرنسا قائلا إن قتل الناس غير مقبول، لكن من الخطأ أيضا إيذاء المشاعر الدينية.
ودانت تركيا “بشدة” الهجوم “الوحشي” وفق بيان للخارجية التركية.

واندلعت احتجاجات ضد فرنسا في العديد من الدول الإسلامية، بعد الرسومات المسيئة للرسول، وحضّ عدد منها على مقاطعة المنتجات الفرنسية. وتفاقم التوتر بشكل خاص بين ماكرون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى