سوشيال

“تويتر” يقرر حظر الدعايات السياسية

أعلن “جاك دورسي” الرئيس التنفيذي لموقع تويتر، عن حظر منصته لجميع الإعلانات السياسية في جميع أنحاء العالم، على خلفية نشر سياسيين معلومات مضللة.

وحث دورسي، جميع شركات وسائل الإعلام الاجتماعي على إعادة التفكير في كيفية التعامل مع انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة على برامجها.

وقال دورسي إنه سيسمح ببعض الاستثناءات، وذلك مثل الإعلانات التي تدعم تسجيل الناخبين، إلا أن الإعلانات التي تحاول التأثير على رأي الناخبين لن يتم قبولها.

وأضاف رئيس تويتر: “إن الدفع لزيادة مدى الخطاب السياسي له تداعيات كبيرة على البنية التحتية الديمقراطية، واليوم نرى أن البعض ليس مستعداً للتعامل معها، لذا فإن قرارنا يهدف إلى التصدي لتلك الحملات”.

وتابع: “ليس من المعقول بالنسبة لنا أن نقول نحن نعمل بجد لمنع الناس من اللعب بأنظمتنا لنشر معلومات مضللة، ولكن إذا دفعنا شخص ما لاستهداف الناس وإجبارهم على رؤية إعلانهم السياسي فكيف يمكن القول يحق للناس أن يقولوا ما يريدون”.

وأكد دورسي، إن السياسة الجديدة التي سيتم الكشف عن تفاصيلها الشهر المقبل وسيبدأ تطبيقها اعتبارا من 22 نوفمبر، تحظر الإعلانات في القضايا السياسية كما وإعلانات المرشّحين.

وأوضح قائلًا: “كنا قد ارتأينا وقف إعلانات المرشحين فقط، لكن الإعلانات المناصرة للقضايا تشكل سبيلا للتحايل”.

يذكر أن الإعلان السياسي يمثل جزءاً ضئيلًا من إجمالي إعلانات تويتر، وبحسب بعض الخبراء فإن “تويتر” حقق ملياري دولار من سوق الإعلانات في الأشهر التسعة الماضية من هذا العام، والتي تعد 86 في المائة من إجمالي الإيرادات للشركة.

وبعد إعلان هذا القرار هبطت أسهم الشركة بنحو 2 في المائة في ساعات التداول أول من أمس. وقال نيد سيجال مدير الشؤون المالية على تويتر في تغريدة: “هذا القرار كان مبنيا على المبدأ وليس على المال”.

في رد فعل على خطوة تويتر، قال “براد بارسكال” مدير الحملة الرئاسية للرئيس الأمريكي، “دونالد ترمب”، إن “تويتر تخلى للتو عن مداخيل محتملة بمئات ملايين الدولارات، وإنه قرار غبي جدا لحاملي الأسهم”.

وأضاف بارسكال في بيان صحافي، إن تلك الخطوة هي محاولة لإسكات المحافظين، لأن «تويتر» يعرف أن الرئيس ترمب يستخدمه كالبرنامج الأكثر تطوراً على الإنترنت.

وتساءل بارسكال: “هل سيوقف تويتر أيضا إعلانات لوسائل إعلام ليبرالية متحيّزة؟” مشيرًا ألى الموقع يهاجم الجمهوريين من دون أي تدقيق.

تجدر الإشارة إلى أن موقع «فيسبوك» قد رفض إزالة إعلان عن حملة إعادة انتخاب الرئيس ترمب، التي تم عرضها على منصات متعددة.

وقال مارك زوكربيرغ في منشور على الموقع الأربعاء، إن شركته يجب أن تستمر في تشغيلها ونشر الإعلانات السياسية.

كان زوكربيرغ قد ردّ على انتقادات الكونجرس الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن الشركة ليس من حقها حجب المعلومات عن الناس أو اتخاذ القرار بالنيابة عنهم، فالديمقراطية التي تنتهجها الشركة تحتم عليهم إرجاع الموضوع بالكامل إلى المتلقي في الحملات السياسية الإعلانية، حسب قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى