مصر

تيار التغيير في “الإخوان المسلمين” ينتخب مجلس شورى جديد

أعلن “تيار التغيير داخل جماعة “الإخوان المسلمين” في مصر، أمس الأحد، انتخاب مجلس شورى عام جديد، وقبول استقالة المكتب العام والمتحدث الإعلامي.

مجلس الشورى الجديد

وقال تيار التغيير الذي تشكل قبل 4 سنوات من شباب في جماعة الإخوان، في بيان نشره على الفيسبوك أمس، إن مهمة المجلس الجديد تتمثل في تقييم ما أنتجه المكتب العام ومؤسساته خلال السنوات الأربع الماضية، والوقوف على النجاحات والإخفاقات.

ولفت البيان إلى أن تلك التغييرات تأتي في إطارها وتوقيتها الطبيعي، بعد أن “أكملت تلك المؤسسات دورتها، وحان الوقت لتجديدها وفقا للائحة العامة للجماعة”.

وبحسب البيان، فقد قبل مجلس الشورى العام استقالة المكتب العام للجماعة، فضلًا عن استقالة المتحدث الإعلامي للجماعة “عباس قباري”، ليقوم خلال الفترة المقبلة بانتخاب مكتب عام جديد لإدارة الجماعة، وتعيين متحدثًا إعلاميًا جديدًا، مع الاستفادة بجهود كل من انتهت مدتهم وقُبلت استقالتهم وتكليفهم بمهام جديدة.

وأضاف البيان: “إنَّ تيار التغيير بجماعة الإخوان المسلمين قد عمل خلال السنوات الأربعة الماضية على ضبط تشكيلاته وتطويرها وفقًا لمتطلبات العمل الثوري ومتطلبات المرحلة، فضلًا عن تحديث لوائحه الداخلية بما يُكسب الحركة مرونة تتناسب مع الوضع الراهن داخل مصر وخارجها، فضلًا عن تطوير رؤيته لمواجهة النظام العسكري في مصر”.

وتابع: “لقد واجه التيار عقبات كثيرة، فأنجز جملة من الإنجازات، وأخفق في تحقيق مجموعة من الأهداف، سيعمل مجلس الشورى العام الجديد على تقييم كل ما قد أنجزته وأخفقت فيه مؤسسات الجماعة”.

وأشار البيان إلى تشكيل لجنة للتقييم الداخلي، تستعين بالخبرات الداخلية وعدد من رموز الجماعة والمتخصصين من داخل الجماعة وخارجها، لتضع أمام الإدارة الجديدة المزمع انتخابها خلال الفترة المقبلة، تقييمًا مبنيًا على منهجية علمية لجهود السنوات الأربعة الماضية، مع أُطر حاكمة للعمل خلال الفترة المقبلة لتلافي إشكاليات الماضي والسير نحو تحقيق الرؤية.

رسالة إلى الأعضاء

ووجه تيار التغير، رسالة إلى إلى أعضائه، قائلًا: “أيها الإخوان المسلمون.. إنّ طريقنا جد ليس باليسير، فهو درب الأنبياء والمصلحين والثائرين، وهو طريقٌ محفوفٌ بكل مغرمٍ وخطرٍ”.

وأضاف : “لكننا قد عاهدنا الله أن نسير في طريقنا ثوارًا أحرارًا ندعوا إلى الله ونرفع لواء دينه ونطالب بحقوق العباد، ونسعى لإقامة دولة الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، غير متصدرين لحكم ولا طالبين لسلطة وإنما ساعين لإقامة دولة تحقق مقاصد الشريعة الإسلامية بشكل عصري يتفهم متطلبات الحداثة وما بعدها، وتقبل التعدد وتؤسس التداول وترفض الاستبداد وتجرمه”.

واختتم بالقول: “إن التطوير المؤسسي بتيار التغيير بجماعة الإخوان المسلمين هو نهجٌ مستمرٌ لن يتوقف، وستعمل الجماعة على تعميقه وترسيخه، لما نؤمن به من أن التطوير المؤسسي هو ضمانة الحفاظ على حيوية مؤسسات الجماعة والاستفادة من كافة الطاقات والكفاءات”.

يذكر أن “تيار التغيير” في جماعة الإخوان المسلمين، تشكل قبل 4 سنوات عقب تصفية “محمد كمال”، الأستاذ بكلية الطب، وعضو مكتب الإرشاد، على يد الشرطة المصرية.

وسبق وقدم التيار، قراءة في الفترة التي تلت ثورة 25 يناير 2011، وحمل قيادات الجماعة مسؤولية الأوضاع التي آلت إليها الجماعة ورحيلها عن السلطة في مصر عام 2013.

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى