مصر

 تُربي يهدم مقابر “عوارة” بطنطا دون تصريح.. والجثث متناثرة في الشوارع المحيطة

أمرت نيابة ثان بطنطا، اليوم الاثنين، حبس “تُربي” متهم بهدم 8 من مقابر الصدقة الجارية، وإخراج جثث الموتى دون علم ذويهم، 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وكانت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة ثان طنطا، ضبطت المتهم، ويدعى “مصطفى”، وهو مسئول الدفن بمقابر “عواره”، بتهمة هدم مقبرة واستخراج رفات الموتى منها وذلك دون ترخيص.

وحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق فقررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات وسرعة تحريات المباحث حول الواقعة.

وقال أهالي الموتى أن المقبرة تضم 8 عيون، 6 منها صدقة جارية، أو وقف خيري، ولهم موتى من عشرات السنين داخل تلك المقبرة، إلى جانب أن أحد الأهالي دفن ذويه في تلك المقبرة منذ 20 يوما، وما حدث من قبل مسئول الدفن كان بمثابة الصدمة لهم ، فلم يراع حرمة الموتى، لا شرعا ولا قانوناً.

وكشف الأهالي أن التربي مصطفى، استخدام لودر كبير لإزالة المقابر وداخلها الجثث والعظام ومن بينها جثث حديثة وتظهر الدماء في أكفانها وتحميل نواتج هدم المقابر من أتربة وعظام على مقطورة وجرها.

وقال أحد الأهالي: “وجدت الجثث متناثرة في الشوارع المحيطة بالمقابر بعد قيام “مصطفى” بإحضار لودر وهدم المقابر وتكسير 3 مقابر خاصة بنا وتعرفت على جثة وكانت بها علامات أنه ملتحي وعلامة بأسنانه ولا أعرف أين سأدفنه هل مع خالي وأمي أم في مكان آخر”.

وتابع: “يوجد نحو 18 جثة ما بين قديمة وحديثة متناثرة وبعضها بها دماء لحداثة دفنها والشرطة فرضت تأمينها بعد الواقعة وكثير من الأطفال عثروا على عظام في الشوارع والمشهد كان مأساوي للجثث”.

وأكد مواطن آخر أن “التربي في البداية كان بيبني تنده بحجة التجديد بالمقابر وطلبنا منه التوقف إلا أنه ليلا قام بإحضار لودر وبدأ في هدمها وطلبنا شرطة النجدة وتم فرض حراسة والجثث متناثرة ووجدنا مشاجرات بين بعض المواطنين على رفات وعظام”.

وشدد عدد كبير من الأهالي المتضررين أن ما حدث يعد  حرام شرعا وأن المتسبب في الهدم لا يحترم حرمة الموتى ويجب محاسبة التربي أو الدفان الذي قام بذلك.

وطالب الأهالي بمحاسبة المتهم، وبناء المقبرة مرة ثانية على نفقته، إلى جانب ضرورة وضع حد لتكرار حالات التعدي على حرمة الموتى، من سرقة بوابات المقابر، وتعاطي المخدرات في طرقات المقابر، ولابد من تعيين مسئول دفن من قبل الدولة وليس بشكل ودي مع أصحاب المقابر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى