أخبارمصر

ثمن دم ريجيني : صفقة سلاح إيطالية لمصر .. روما تصفها بـ صفقة القرن

تستعد الحكومة الإيطالية لتوقيع أضخم صفقة عسكرية مع مصر، التي تعاني من تراكم الديون، تتضمن فرقاطات ولانشات صواريخ، بالإضافة إلى مقاتلات من طراز “يوروفايتر تايفون”، فيما يبدو أنه ثمن صمت روما على مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني، الذي قتل تحت التعذيب المروع فى القاهره ، شتاء 2016. 

ثمن دم ريجيني : صفقة سلاح إيطالية لمصر .. روما تصفها بـ صفقة القرن

صفقة سلاح إيطالية لمصر

وأوضح موقع “نيفال نيوز” الدولي المتخصص في الشؤون العسكرية، أن صفقة السلاح الإيطالية الضخمة لمصر تتضمن :

  •  فرقاطتين من طراز “فريم بيرجاميني” اللتين كانتا مخصصتين للبحرية الإيطالية.

  •  4 فرقاطات أخريات سيتم بناؤها خصيصا لمصر”.

  • 20 لنش صواريخ.

  • 24 مقاتلة من طراز “يوروفايتر تايفون” متعددة المهام.

  • 24 طائرة إيرماكي “إم- 346” للقتال الخفيف والتدريب المتقدم.

  • قمر للاستطلاع و التصوير الراداري.

صفقة القرن

ونقلت جريدة “لا ريبوبليكا” المحلية عن رئاسة الوزراء الإيطالية قولها، إنه “رغم الكثير من الصعوبات والمعوقات، ومن ضمنها مسألة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، إلا أن تلك الصفقة تعد بمثابة صفقة القرن”.

وأضافت رئاسة الوزراء أن “الصفقة لا تمثل قيمة تجارية وصناعية لإيطاليا فحسب، بل وتأتي ضمن رغبة روما في الحفاظ على علاقات صلبة مع القاهرة، وكذلك الحفاظ على حوار سياسي يختص بالعديد من الملفات المفتوحة بمنطقة شرق المتوسط”.

وفي وقت سابق، أقر رئيس شركة “فينكانتيري” للصناعات البحرية الإيطالية جوزيبي بونو بوجود مفاوضات بين مصر وإيطاليا حول فرقاطتين حربيتين من طراز “فريم” بقيمة 1.2 مليار يورو.

وفي فبراير، قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي ماريو إن الحكومة الإيطالية لم تتخذ قرارها النهائي بشأن الصفقة المصرية بعد، لكنه ألمح إلى موافقة الحكومة لقطع الطريق على الجانب الفرنسي المنافس، الذي لن يفوت الفرصة في حال عدم إتمام الصفقة مع مصر.

جوليو ريجيني

وبخلاف صفقة السلاح الإيطالية لمصر، تشهد العلاقة بين القاهرة وروما، علاقات متوترة، منذ مقتل ريجيني

ويشير حجم الصفقة ربما إلى وزن قتلة ريجيني، والذي قالت مصادر أن إبن السيسي نفسه ـ ضابط كبير فى جهاز المخابرات ـ هو أحدهم.

وأصبحت مصر خلال السنوات الخمس الأخيرة، من أكبر مستوردي السلاح في العالم، وذلك وفقاً لتقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” .

وعادة ما يلجأ الرئيس المصري لشراء السلاح، لتخفيف حدة التوتر مع العواصم الكبرى، وشراء مواقف ودعم الدول الغربية، على الرغم من اقتراب ديون مصر الخارجية من حاجز الـ 120 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى