أخبارتقاريرمصر

مصر تقف على حافة ثورة غضب فى 11/11 بسبب أزماتها الاقتصادية وتخلي الخليج عنها

قال موقع رأي اليوم الذي يترأس تحريره الإعلامي الناصري عبد الباري عطوان أحد كبار الداعمين للنظم للديكتاتورية، إن مصر تقف على حافة ثورة غضب فى 11/11 بسبب أزماتها الاقتصادية وتخلي الخليج عنها .

ثورة غضب فى 11/ 11

وأضاف رأي اليوم : إعترف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في إتصال هاتفي مع أحد البرامج التلفزيونية بأن مصر تعيش أزمة حقيقية وظروف اقتصادية صعبة، ورأى أن الخروج من هذه الأزمة يتمثل في تحمل الشعب المسؤولية، وتكاتفه مع الحكومة، وتعهد ببذل كل ما في وسعه من جهد لتقديم الأفضل للمصريين.

مصر

وجاء الاعتراف بعد خطابه أمام المؤتمر الاقتصادي الذي اتسم بحالة لافتة من القلق والتشاؤم بسبب دعوات 11 / 11والذي أكد فيه أن :

 الحكومة فى مصر لا تحظى بقاعدة تأييد شعبية كافية تمكنه من الإقدام على حلول راديكالية غالبا ما يكون لها ثمن سياسي باهظ على غرار القاعدة الشعبية التي كان يتمتع بها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

توجيه اللوم الى ثورة  2011، وقال انها كلفت مصر حوالي 477 مليار دولار، وأعرب عن مخاوفه من تكرار السيناريو نفسه وبما يعرض الدولة المصرية للإنهيار.

قطع الخليج المساعدات المجانية

كما كشف السيسي لأول مرة، وبوضوح مليء بالمرارة عن وقف دول الخليج لجميع مساعداتها “المجانية” لمصر، وأضاف بأن الخليجيين تغيروا، وأن دعمهم المستقبلي سيكون على شكل استثمارات وليس معونات.

وجود تدهور واضح في العلاقات مع الولايات المتحدة التي تقدم 1.3 مليار دولار سنويا، فالرئيس جو بايدن لن يشارك في قمة المناخ التي ستعقد في مصر في الأيام القليلة القادمة، كما خصم الكونغرس 205 مليون دولار من 300 مليون دولار كمساعدات عسكرية، بسبب تدهور حقوق الإنسان في مصر حسب البيان الرسمي الأمريكي، وعدم الافراج عن آلاف المعتقلين، وهناك مخاوف رسمية من إحتمالات دعم أمريكا لأي “ثورة” جديدة والمعارضة التي تؤججها.

وبحسب رأي اليوم، كان لافتا أن الرئيس السيسي لم يحمل الحكومات المصرية المتعاقبة مسؤولية الفشل في التعاطي مع الازمة الاقتصادية، واكتفى بتحميل المسؤولية الى ثورة يناير.

صرخة استغاثة السيسي

وتابعت صرخة الاستغاثة التي أطلقها الرئيس السيسي في خطاباته الأخيرة، ربما بدأت تعطي أكلها، ولكن ليس بالشكل المأمول، حيث أعلن السيد عبد الله بن طوق وزير مالية دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم عزم بلاده إستثمار 20 مليار دولار في مشاريع في مصر في السنوات العشر المقبلة، كما أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء عدة إجراءات لتخفيف الأعباء عن المواطنين.

مصر الآن، وفي ظل هذه الأزمات تجد نفسها وسط غلاء معيشة، و غضب واحتقان شعبي، وغياب المعونات الخليجية، وتراجع القدرة الشرائية للجنيه وهي جميعها عوامل ستدفع السلطة للارتماء في أحضان صندوق النقد الدولي وشروطه القاسية، وحتى هذا الارتماء لن يؤدي للحصول على القروض الكافية لإخراج البلاد من أزماتها.

مصر تقف حاليا أمام مفترق طرق، وإحتمالات الإنفجار واردة، وكان أول من علق الجرس الرئيس السيسي نفسه عندما قال في مكالمته الهاتفية للتلفزيون المصري أنه خائف على مصر ومن تكرار سيناريو 2011 و2013.

احتمال تدخل الجيش

كل المؤشرات تقول ان برميل الإحتقان المصري على وشك إنفجار ضخم لا يستطيع أي أحد التنبؤ بألسنة لهيبه وفي سيناريو جديد قد يكون بتدخل الجيش مرة أخرى، ولكن السؤال كيف وما هو الثمن؟ وكيف ستكون ردة الفعل الشعبية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى