مصر

(بالفيديو) جابر عصفور يهاجم الأزهر: هل نحن أقل قدرة عقلية من عمر بن الخطاب ؟

هاجم الأديب الماركسي، ووزير الثقافة السابق فى حكومة الإنقلاب العسكري، الأزهر ووصف رجاله بالتخلف والجمود.

وقال عصفور حلقة من برنامج محاور على قناة فرانس 24 العربية، أننا لازلنا بعيدين عن حلم الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، بسبب الاستبداد وما وصفه بالإرهاب الديني، وغياب العقل الإسلامي.

وأضاف أن الإسلام غيب عن عمد، بسبب تسلط رجال الدين الذين بلا عقل.

جابر عصفور يهاجم الأزهر

وأنتقد عصفور أداء المؤسسات الدينية مثل الأزهر، بالقول:”رغم أن هذه المؤسسات أسهمت بالتقدم برجال عظام، فإن هؤلاء اختفوا وجاء رجال صغار يشيعون التعصب و التخلف والجمود”.

وأضاف: نحن ندعو فى مصر لتحديد النسل وقد جاوزنا 100 مليون، فيأتي الأزاهرة ليَذكروا بالحديث تناكحوا تناسلوا فإني مباهي بكم الأمم يوم القيامة.

وقال إن عمر بن الخطاب ألغي من الأحكام فى عام الرمادة واستخدم عقله، فهل نحن نقل قدرة عقلية عما كان عليه عمر، أم ارتفع مستوانا الحضاري عن العهد الذي كان فيه عمر بن الخطاب.

وطالب بالتعايش واحترام أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية، وجعل التعليم مدنياً بحتاً، بعيداً عن الإزدواج بين التعليم المدني والديني، وإلغاء المكانة المزعومة التي تعطى لرجال الدين بدون وجه حق.

وقال لو كنت فى فرنسا لهاجمت من قام بمهاجمة مجلة شارلي إيبدو، دون أن يعلق على الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم.

وطالب بأن تصبح الدول العربية مدنية لا دخل للدين بها، معتبراً أن “العقلانية هي حصن الدفاع عن تقدم الدولة وسلامة الأمة وحيوية الفرد”.

وقال إن الكارثة تعود إلى تلازم الاستبداد السياسي والتطرف الديني.

إثارة الجدل

وأثار عصفور الجدل مراراً ببعض أرائه مثل :
وصف عدم التزام النساء في الجامعات المصرية بفرضية الحجاب في فترة الستينات بالأمر الجيد.
أشار إلى ارتباط الحجاب بالتخلّف.
قال “الصور العارية جمال إنساني ولا ضَرَرَ من رؤية الطفل صورًا عارية” .
قال العلمانية عندي تساوي المدنية وألجأ إلى المصطلح الثاني للتهرب من الهجوم الذي يوجه إليها.
الدين فى بعض تفاسير العلمانية يتعارض مع الحياة.

دعوة العسكر لإستئصال معارضيهم

ولد جابر أحمد عصفور في مدينة المحلة الكبرى في 25 مارس 1944، عمل أستاذ مساعد زائر للأدب العربي في جامعة ويسكونسن- ماديسون الأميركية بين عامي1977 و1978. و أستاذًا زائراً للنقد العربي في جامعة ستوكهولم في السويد بين عامي 1981 و1982. كما ترأس المجلس القومي للترجمة وشغل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة لمدة 17 عامًا، ثم وزيرًا للثقافة مرتيْن.

ووُصف عصفور بوزير الإنتقام، حينما أبدى تشجيعاً للنظام العسكري على استئصال معارضيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى