مصر

جريدة الأخبار توقف صحافياً ثانياً عن العمل بسبب كتاباته على “فيسبوك”

أعلن الصحافي المصري في جريدة “الأخبار” القومية حازم حسني، أن الجريدة أصدرت قراراً بمنعه من دخول مقرها ، ووقْفه عن العمل، وإحالته إلى التحقيق.

 وألمّح صحافيون إلى أن القرار جاء عقاباً له على كتاباته على مواقع التواصل الاجتماعي ودفاعه عن الصحفيين المعتقلين ، ومعاناة زملاء المهنه .

 

كان الصحفي حازم حسني، قد كتب عن قرارات إدارة “البوابة نيوز”،بفصل جميع الصحفيين غير المعينين، -أكثر من 70 صحفيا- وخصم 30 بالمئة من مرتبات المعينين، وتقليص الإجازة الأسبوعية ليوم واحد بدلا من يومين والتوقيع بالجريدة قبل المهمة الصحفية وبعدها.

وقال حسني،عبر صفحته في “فيسبوك”: “القرار الأول تشريد لـ70 صحفيا، أما باقي القرارات فالهدف منها (تطفيش) باقي الصحفيين”.

ويأتي قرار وقف حسني عن العمل، بعد حوالي شهر من فصل صحافي آخر في الصحيفة نفسها؛ بسبب كتاباته على مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً.

 ففي منتصف أكتوبر الماضي، فصلت “أخبار اليوم” الصحافي محمد عادل، بعد إيقافه عن العمل، وإحالته إلى التحقيق بقرار من رئيس مجلس الإدارة .

وقالت الجريدة أنّ السبب وراء فصل عادل الذي كان في إجازة مرضية لمدة ثلاثة أشهر،  “تحريضه ضد الدولة”، بناءً على منشورات له على موقع “فيسبوك”. 

كان مئات الصحفيين قد تم فصلهم ، خلال عهد السيسي ، ووضع العشرات قيد الحبس الاحتياطي لأعوام .

ففي مايو الماضي فصلت إدارة جريدة وموقع الدستور ، بين ٦٥ و١٠٠ صحفي، تمهيدًا لإتمام صفقة شراء شركة إعلام المصريين الجريدة والموقع.

توجَّه عددٌ من الصحفيين المفصولين إلى قسم الشرطة، لتحرير محضر إثبات حالة ضد إدارة الجريدة والموقع، وقدَّموا شكوى إلى نقابة الصحفيين لمطالبتها بالتدخُّل لإعادتهم إلى عملهم واستلامهم عقود العمل الخاصة بهم.

فيما أوقفت صحيفة “التحرير”، في يونيو الماضي، صرف مرتبات صحفييها والعاملين بها لمدة شهرين إضافيين ،وهددت بإغلاق الموقع الإلكتروني ،  فى حال لم ترفع الحكومة قرار حجب الموقع.

وذلك بعد قرار حجب الموقع، الذي جرى في منتصف مايو الماضي.

و أعلنت، المؤسسة أن قرار  الغلق مرهون بحجب الموقع .

واعتبر الكاتب قطب العربي أن مصر لم تصل من قبل إلى هذه المكان السحيق سواء في العهد الملكي أو حتى في العهد الناصري أو الساداتي أو حتى المباركي.

واضاف : ” بل إن حرية الصحافة بلغت عنان السماء بعد ثورة 25 يناير وترسخت في عهد الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي رفض أن يحبس صحفيا واحدا في عهده، وتدخل لإصدار تعديل تشريعي لمنع حبس أحد الصحفيين تخصص في سبه وقذفه من أول صفحة حتى آخر صفحة في الصحيفة التي كان يرأس تحريرها” .

وتابع :  كما أنه أصر على اصطحاب إحدى الصحفيات على طائرته الرئاسية بعد إطلاق سراحها من احتجازها في السودان” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى