مصر

جريمة مرعبة… أب يقتل ابنته “40 يوماً” بوضع سم الصراصير في لبن الرضاعة

تجرد أب من كل مشاعر الإنسانية، عندما قرر التخلص من ابنته الرضيعة ذات الـ 40 يوماً، عن طريق وضع “سم الصراصير” ، في لبن الرضاعة.

تفاصيل الجريمة

وروت والدة الطفلة، تفاصيل الواقعة قائلة: “تعرفت عليه عن طريق واحدة صديقة ليا، قالت لي هو كويس ومراته تركت له 3 أولاد واقنعتني بيه وأنا وافقت وقولت أربي عياله وأكسب ثواب”.

وأضافت: “كنت متجوزه قبل ما أتجوزه وخلفت بنت منه، وقالي مش عايز ولاد تاني قولتله خلاص”.

وأكملت: “جوزي كان شغال قهوجي وبعدين قعد من الشغل، ربنا شاء أني أجيب طفل كمان، ومكنتش أعرف اني حامل، وقولت له أنا حاسه أني حامل قالي عادي، لقيت كلامه عادي معايا فكرني بهزر.. وأما اتأكدت قال لي نزليه مش عايزه، قولتله حرام وربنا أراد”.

وتابعت: “كشفت بعدها لقيت نفسي في أول الشهر الخامس، وقولت له مش هعرف أنزله قالي لو جبتيه هيحصلك مشاكل كتير وهضرك بيه، وفضل ورايا لمدة شهر علشان انزله، وحاول معايا كتير علشان أنزل العيل، قلت له أنا هشتغل وأصرف عليه قالي لا مش عايزه”.

وزادت: “قال لي أما تولدي أنا هبيعه، قولتله هحبسك لو عملت كدا، وقال لي مش هصرف على العيل في أي حاجة.. وقولت له أنا في بطني بنت، قالي أنا معايا 3 بنات مش عايز بنات تاني، قال لي أنا هبيعها”.

وأضافت: “كان مصمم أنه يبيعها لما تتولد، راح معايا المستشفى في الولادة، وقال لي أنا مش معايا فلوس أطلع لها شهادة ميلاد، قال لي أنا هطلعك من المستشفى وبعد كده نبقى نشوف الشهادة علشان كان عايز يبيعها”.

وواصلت: “خرجوني من المستشفى بدون الشهادة، وكل ما اكلمه يقول لي مش معايا فلوس، وكل ما أقربها منه يقولي ابعديها بعيد عني.. وعرض عليا كتير أني أبيعها، والناس ساعدتني علشان أطلع شهادة الميلاد، وقال لي عملتي اللي ف دماغك علشان معرفش أبيعها.. قولتله طلقني وسبني في حالي”.

واستطردت: “بعد 40 يوما من الولادة قلت له أنا عايزة أشتغل علشان أصرف على أولادي.. ونزلت اشتغلت في 6 أكتوبر، وقولت له البنت أمانة في رقبتك قالي حاضر، وكنت أطلع من البيت 5 الفجر أرجع الساعة 8 بالليل ألاقيها نايمة زي ماهي، كان بيديها الرضعة بس، كان بيموتها بالبطيء وكان بيغطيها بالبطانية”.

وتابعت: “أخد أجازة مخصوص علشان يموتها.. ويوم الخميس كان محضر طبق فول، وكان حاطط لي منوم وأصر أني أكل معاه علشان ما ألحقش بنتي، وحط لها دواء صراصير في لبن الرضاعة، ودي كانت أول مرة يقولي قومي نامي، روحت في النوم صحيت قبل الفجر بنص ساعة، لقيته نايم جنبها وبيشرب سجاير جنبها.. وهي صحيت وأنا نايمة وشربها لبن الرضاعة تاني”.

وأشارت: “يوم الجمعة قبل الصلاة، كنت نايمة لقيت حاجة بتصحيني بتقولي أنا مُت قومي خديني، صحيت أدور عليها مكنتش لقياها، في البيت، فضلت أدور عليها لقيتها تحت الدولاب كان جسمها بارد، فضلت أكلمها مردتش عليا، كان إيدها وصوابعها زرقاء قعدت أصوت شتمني وقالي بتصوتي ليه، قولتله عملت أيه  في البنت قال لي معمتلش حاجة، قولت له تعالى معايا المستشفى قال لي استني اما أفوق من النوم”.

وتابعت: “نزلت لجارتي، طلعت قالت لي البنت ماتت، والمعمل الجنائي قال أنها ماتت بسبب السم، بعدها قولت له عايزة اروح مستشفي حكومي قالي انتي عايزه تحبسيني.. وبنتي دخلت مشرحة علشان واحد ميسواش ضفر عيل”.

واختتمت: “مفيش حد من أهله كلمني.. وأنا عايزاه يتعدم لأن بنتي بتجيلي كل يوم في المنام  تقولي أنا عايزة حقي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى