أخبارمصر

جنوح سفينة فى قناة السويس

أعلنت شركة الشحن “ليث إيجينسيز” على تويتر، الإثنين، إن سفينة تدعى “غلوري” جنحت في قناة السويس أثناء عبورها مع القافلة المتجهة جنوبًا قرب مدينة القنطرة بينما تحاول زوارق وقاطرات الهيئة تعويمها.

جنوح سفينة فى قناة السويس

وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن فريق الإنقاذ البحري التابع للهيئة تعامل مع عطل فني مفاجئ لماكينات السفينة “غلوري”.

وأوضح ربيع انتظام حركة الملاحة في القناة. 

وقال إن عمليات دخول 26 سفينة انتظمت من قافلة الجنوب، كما سيجري عبور قافلة الشمال بعد استئناف عبور السفينة بمساعدة قاطرات الهيئة.

وأفاد موقعا فيسيل فايندر ومارين ترافيك لتتبع حركة السفن، بأن السفينة ناقلة بضائع تحمل علم جزر مارشال.

وكانت السفينة غلوري غادرت ميناء كورنومورسك في أوكرانيا يوم 25 ديسمبر متجهة نحو الصين وعلى متنها شحنة من حبوب الذرة، بحسب مركز تنسيق صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود في إسطنبول.

مخاوف من تكرار حادث إيفر غيفن

وأثار جنوح سفينة فى قناة السويس اليوم الاثنين المخاوف من تكرار حادث جنوح كبير وقع في عام 2021 عندما سدّت السفينة العملاقة إيفرغيفن مجرى القناة لمدة أسبوع، وهو ما أوقع خسائر بمليارات الدولارات نتيجة تعطل حركة الملاحة.

وتعد قناة السويس مرفقا بالغ الأهمية لمصر، التي تعاني حاليا أزمة اقتصادية بسبب تراجع قيمة الجنيه المصري.

وتعدّ قناة السويس أحد المصادر الرئيسية التي تعتمد عليها مصر للحصول على العملة الصعبة؛ إذ تدرّ القناة على البلاد أكثر من سبعة مليارات دولار سنويا.

وقدرت هيئة القناة خسائرها جراء جنوح السفينة إيفرغيفن بحوالي 12 إلى 15 مليون دولار في كل يوم من أيام الإغلاق. فيما قدّرت شركات التأمين خسائر تكبدها قطاع الملاح العالمي بالمليارات يوميا.

وفي ضوء ذلك، ثارت المخاوف اليوم الاثنين مع ورود نبأ جنوح سفينة غلوري، والذي سبقت إلى إعلانه شركة ليث النرويجية للشحن على حسابها عبر تويتر قبل أن تعلن في وقت لاحق عن إعادة تعويم السفينة.

 قناة السويس

وتحظى قناة السويس بأهمية كبيرة بين الممرات المائية في العالم. ويمر حوالي 12 في المئة من التجارة العالمية عبر القناة التي يبلغ طولها 193 كيلومترا وتربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر.

وتوفر قناة السويس ما يتراوح بين خمسة إلى 15 يوما في المتوسط، من وقت الرحلة عبر الطرق الأخرى.

أما طريق “رأس الرجاء الصالح” فهو طريق بحري يمر حول أفريقيا، وكانت تمر به السفن التجارية المتوجهة من وإلى آسيا تعتمد عليه، قبل حفر ممر قناة السويس الذي افتُتح في عام 1869.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى