مصر

 حالتا وفاة و14 إصابة جديدة بكورونا بالوادي الجديد.. والأهالي تستغيث

أعلنت الإدارة الصحية بمحافظة الوادي الجديد، عن وفاة الحالة الثانية المصابة بفيروس كورونا في مركز “الداخلة”، وثبوت إصابة 14 آخرين بالفيروس، مما أثار ذعر أهالي المركز في ظل نقص المستلزمات الطبية والوقائية بالمركز.

 

وكشف محافظ الوادي الجديد، اللواء محمد الزملوط، اليوم الأحد، أن إجمالي حالات الاشتباه بفيروس كورونا في “الداخلة” 240 حالة، ثبتت إيجابية 14 حالة للفيروس من خلال التحاليل، تم نقلهم جميعًا إلى مستشفى إسنا للعزل الصحي.

 

فيما توفيت الحالة الثانية اليوم لرجل يبلغ من العمر 75 عامًا من أبناء مركز الداخلة، ليصبح إجمالي حالات الوفاة بالفيروس على مستوى الوادي الجديد (حالتان) الأولي كانت منذ يومين وكانت لسيدة مسنة بمركز الداخلة.

 

كان الزملوط، قد أعلن منذ يومين، عن رصد 13 حالة إيجابية لفيروس كورونا بمركز الداخلة، منهم 8 من أطقم طبية بمستشفى الداخلة العام، ووفاة حالة إثر إصابتها بالفيروس، وجاري استكمال فحص المخالطين والأطقم الطبية بمستشفى الداخلة العام.

 

ومن بين الحالات، 6 ممرضين وممرضات بمستشفى الداخلة، و2 عمال وفرد أمن وفتاة، وهي ابنة سيدة توفيت نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، وتبلغ من العمر 55 عامًا، كانت محتجزة بالعناية المركزة بمستشفى الداخلة العام.

 

وقرر المحافظ إغلاق مستشفى الداخلة تماما وإخلاءه، باستثناء الحوادث فقط والحالات الطارئة التي تنقلها سيارات الإسعاف، وسحب عينات وفحص جميع أطقم التمريض والأطباء بالمستشفى.

 

استغاثات الأهالي

 

وانتشر فيديو لأحد الأهالي وهو يستغيث “بعبد الفتاح السيسي” ووزيرة الصحة “هالة زايد”، محذرًا من كارثة طبية تهدد الوادي الجديد.

 

الرابط 

 

وقال الشاب في الفيديو: “إلحقونا.. أنا مش هخاطب أي مسئول هنا لأن كله شايف المشهد.. عندنا مستشفى اتدمر، كله مصاب.. إزاي تقول أنا محلل لعدد 135 حالة وهما 10 فقط؟ ارحمونا عشان الناس كده هتموت”.

 

كما شكا أهالي الداخلة من نقص الإمكانيات الخاصة بالعناية بالمرضى أو فحص المشتبه في إصابتهم، مؤكدين أنه لا تتوافر مسحات أو أجهزة تحليل متخصصة أو حتى أطباء، متهمين مسئولي المحافظة بالتقصير.

 

كانت وزارة الصحة قد أعلنت أمس السبت، عن تسجيل 227 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى 13 حالة وفاة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 4319 حالة، والوفيات إلى 307.

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى