مصر

بعد رفضها استيلاء المخابرات على ماسبيرو.. القبض على الإعلامية “هالة فهمي” وحبسها 15 يومًا

بعد أيام من اختفائها، ظهرت الإعلامية “هالة فهمي”، اليوم الثلاثاء، في نيابة أمن الدولة العليا، والتي قررت حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامها بالانضمام لجماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة.  

حبس الإعلامية هالة فهمي

وقال المحامي الحقوقي “خالد علي”، إن أول جلسة تحقيق مع هالة فهمي كانت الأحد الماضي بنيابة أمن الدولة، ولم يحضر معها أي من المحامين، لأننا لم نعلم بالقبض عليها أو التحقيق معها. 

وأضاف علي: “النهاردة كانت جلسة استكمال التحقيق معها بالنيابة وشاهدها زملائى المحامين وطلبت منهم إبلاغي بضرورة الحضور فذهبت لها فوراً”. 

وتابع: “عندما دخلت لغرفة التحقيق قبل وصولى رفضت الإدلاء بأي أقوال إلا في حضوري فقررت النيابة تأجيل التحقيق لباكر، وتمكنت من مقابلتها والاطمئنان عليها لكن النيابة كانت قد أجلت جلسة التحقيق، وهى محبوسة ١٥يومًا إلى ذمة تحقيقات القضية ٤٤١ لسنة ٢٠٢٢ حصر أمن دولة”. 

يذكر أن القضية 441 أمن دولة هي نفس القضية المحبوسة على ذمتها الصحفية “صفاء الكوربيجي”، والتي وجهت لها اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية وقررت النيابة حبسها 15 يوما احتياطيا.  

وأكدت الإعلامية هالة دومة، أن نيابة أمن الدولة وجههت لـ هالة فهمي اتهامات بـ”الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر أخبار كاذبة”.  

بيع ماسبيرو

وتقود الصحفية صفاء الكوربيجي مع الإعلامية هالة فهمي حملة ضد سيطرة جهاز المخابرات على ماسبيرو.

كان الأمن قد اعتقل الصحفية “صفاء الكوربيجي”، منذ أيام، وتم التحقيق معها أمام نيابة أمن الدولة العليا، وتقرر حبسها احتياطاً 15 يومياً بنفس التهم.

وتقود الصحفية صفاء الكوربيجي مع الإعلامية هالة فهمي حملة ضد سيطرة جهاز المخابرات على ماسبيرو.

وكان ماسبيرو قد شهد احتجاجات مستمرة للعاملين فيه، للمطالبة بصرف متأخرات مالية لهم، وتحسين الأوضاع المهنية، من دون أن تكون هناك تدخلات حاسمة من جانب الحكومة لتلبية مطالبهم,.

وفسر مراقبون تعنت الحكومة بأنه علامة على أن أجهزة الدولة تتجه نحو اتخاذ خطوات عملية لتصفية العديد من القنوات الرسمية، وبيعها للمخابرات العامة.

وكان العاملون في ماسبيروا قد نظموا تظاهرات ووقفات احتجاجية، ضد حسين زين، رئيس الهيئة، للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة منذ 2014.

وحمل المتظاهرون لافتات تطالب برحيل رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وتؤكد على ضرورة الحصول على حقوقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى