مصر

نيابة أمن الدولة تقرر حبس زياد أبو الفضل وصديقه بتهمة “الإرهاب”

ظهر “زياد أبو الفضل” عضو حزب العيش والحرية، وصديقه، خالد عبد المحسن، أمام نيابة أمن الدولة بالقاهرة، وذلك بعد ثلاثة أيام من اختفائهما بالإسكندرية.

وكان حزب العيش والحرية قد أصدر بياناً قال فيه: “علمنا منذ قليل بعرض زياد أبو الفضل وصديقه خالد عبد المحسن على نيابة أمن الدولة العليا وحبسهما ١٥ يوما على ذمة القضية رقم ٢٠٩٤ لسنة ٢٠٢٢.

وأوضح الحزب أن نيابة أمن الدولة وجهت لهما تهم “الانضمام لجماعة إرهابية وتمويل الارهاب ونشر أخبار كاذبة والتحريض على ارتكاب جريمة من جرائم الإرهاب (التظاهر)”.

يذكر أن محضر القبض على (زياد وخالد) مؤرخ بتاريخ الجمعة ١١ نوفمبر ٢٠٢٢ لكن عرضهما على النيابة لم يتم سوى الثلاثاء.

وكان زياد قد غادر منزله بصحبة صديقه خالد في حوالي الثامنة من مساء الجمعة في محافظة الاسكندرية.

زياد أبو الفضل

كان أبو الفضل قد حُبس احتياطيًا لمدة 31 شهرًا، بدءًا من مارس 2019، قبل أن يطلق سراحه في أغسطس 2021، ضمن عدد من إخلاءات السبيل المرتبطة بقضايا سياسية.

وشهدت فترة حبسه، تدويره على ذمة قضية جديدة عام 2020، بعد صدور قرار بإخلاء سبيله في نوفمبر من نفس العام.

وأكدت وكيلة مؤسسي الحزب، إلهام عيداروس، توقف أبو الفضل عن أي نشاط سياسي أو عام، منذ الإفراج عنه، وانصبت كل جهوده على البحث عن عمل.

وأضافت: “إن كان قد قُبض عليه، فعلى الأرجح سيكون ذلك قد تم بالصدفة ضمن من جرى توقيفهم عشوائيًا خلال الأيام الماضية، لكن استمرار اختفاؤه على هذا النحو هو علامة استفهام في ظل ما قد يترتب على تاريخه السياسي من الزج به في أي قضية جديدة”.

القبض على أبو الفضل وصديقه في محافظة الإسكندرية أتى بالتزامن مع  حملة ألقت خلالها قوات الأمن القبض على المئات في الإسكندرية وجميع محافظات مصر على خلفية الدعوة للتظاهر في 11 نوفمبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى