حدث في رمضان

حدث فى 6 رمضان: فتح السند والهند وحصار عمورية

فتح الله على المسلمين في السادس من رمضان سنة 94هـ، 713م بلاد السند والهند على يد القائد محمد بن القاسم الذي كان فى الـ 17 من عمره حينها.

حدث في 6 رمضان

فتح السند

وكان الدافع وراء فتح هذه البلاد- بعد هدف نشر دعوة الإسلام – وقوع نساء مسلمات تحت أسر قراصنة بينما كانت سفينتهم في طريقها إلى البصرة مارة بميناء الديبل ببلاد السند عندئذ كتب الحجاج إلى ملك السند يطلب منه الإفراج عن النساء المسلمات والسفينة، ولكنه اعتذر عن ذلك بحجة أن الذين خطفوا السفينة لصوص لا يقدر عليهم، فبعث الحجاج حملتين على الديبل، الأولى بقيادة عبيد الله بن نبهان السلمي، والثانية بقيادة بديل البجلي، ولكن الحملتين فشلتا، و قتل القائدان على يد جنود السند. ووصلت الأخبار إلى الحجاج أن النساء المسلمات والجنود العرب مسجونين في سجن الديبل، ولا يريد ملك السند الإفراج عنهم عنادًا للعرب، وهنا كانت الأسباب تلح على الحجاج في إرسال جيش كبير لفتح تلك البلاد التي كان قراصنتها يضايقون السفن العربية التجارية المارة بين موانئ البلاد العربية وموانئ بلاد الهند.

فألح الحجاج على (الوليد بن عبد الملك) بفتح تلك البلاد ، فأذن له الوليد بذلك فجهز جيشاً كبيراً قوامه عشرون ألف مقاتل ، وعين (محمد بن القاسم) قائداً عليه، وكان عمره سبع عشرة سنة … ففتح الله السند على يد هذا القائد الشاب في السادس من رمضان سنة 94هـ…

وبعدها قام المسلمون بالهجوم على مدينة الديبل، ودخلوها بعد أن اقتحموا أسوارها، ثم قرر محمد بن القاسم الثقفي عبور نهر مهران للقاء داهر ملك السند، وسار إلى منطقة “جيور”، ونزل بجيشه على مقربة من نهر (ددهاواه)، والتحم الجيشان في معركة استمرت 7 أيام، انتهت بالانتصار الكبير.

حصار عمورية

كان تيوفوليس إمبراطور بيزنطية قد انتهز فرصة انشغال المعتصم بالقضاء على بابك الخرمي، فخرَج على رأس مائة ألف جندي أغار بهم على مدينة زبطرة وأحرَقها وأسر من فيها من المسلمين، وأسر العديد من النساء، فنادت إحدى النساء: “وا معتصماه، وا معتصماه”، فلما علم المعتصم أقسم على رد العدوان، فسأل عن أعزِّ مدن الروم، فقيل له: عموريَّة، فعزم على المسير إليها ودكِّها.

قام المُعتصم بتقسيم جيشه لعدة فِرَق، جعل على كل واحدة منها قائدًا من خيرة قوَّاده، فكان على مقدِّمة جيشه أشناش التركي، وعلى ميمنته إيتاخ التركي، وعلى المَيسرة جعفر بن دينار، وعلى الساقة بغا الكبير، وعلى القلب عجيف، ثم أمر قُواده بغزو بلاد الروم من ثلاث جهات، وسيَّر أمامه قائده “الأفشين” لكي يفتح الطريق أمام الجيش، وأمره بالاتجاه إلى أنقرة ففتحها المسلمون.

بدأ الحصار في 6 رمضان 223هـ، وكانت عمورية مدينة عظيمة جدًّا، ذات سور منيع وأبراج عالية كثيرة، وقد تحصَّن أهلها تحصُّنًا شديدًا، وملؤوا أبراجها بالرجال والسلاح، ولكنَّ ذلك لم يَفُتَّ في عضد المسلمين، فضرب المعتصم أسوارها بالمنجنيق وأهلها محاصرين داخلها حتى سقطت أسوار المدينة.

أحداث أخرى

نزول التوراة على النبي موسى فى 2132 ق.هـ، وفقًا لما ورد في كتاب البداية والنهاية لابن كثير،
الجيوش البيزنطية تدخل بعلبك،فى 364 هـ ، والجنود يحرقون ما حولها سلباً ونهباً، ووصلت جيوشهم إلى البقاع وما حولها.
انتصار المسلمين على الصليبيين لأول مرة بقيادة عماد الدين زنكي شمال بلاد الشام بحلب،عام 532 هـ -.
الرئيس الراحل محمد مرسي يكلف وزير الري بالحكومة المستقيلة هشام قنديل بتشكيل الحكومة الجديدة، فى 1433هـ –
مولد أبو الأعلى المودودي، مفكر إسلامي هندي، فى 1321هـ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى