مصر

حرب كلامية بين وزير الإعلام وصحفيين تابعين للسيسي : إهانات و تراشق لفظي 

اشتعلت معركة صحفية بين أسامة هيكل، وزير الإعلام، وعدد من رؤساء التحرير، والصحفيين المحسوبين على النظام ، وصل إلى حد التراشق اللفظي والإهانات، من جانبهم، فيما زعم وزير الإعلام أنهم مجرد ادوات، لا يستحقون الرد عليهم، وأن هناك حملة ضده !! ، لكنه لم يكشف من يقف وراءها .

حرب كلامية بين وزير الإعلام وصحفيين

وبدأت الحرب الكلامية بين الوزير والصحفيين بعدما نشر هيكل على حسابه في موقع فيسبوك منشوراً انتقد فيه أداء الإعلام المصري

واعتبر رؤساء تحرير عدة صحف الوزير يستهدفهم وبدأو بشنّ هجوم لاذع عليه، عبر تغريدات على منصات التواصل، و في المواقع الإخبارية .

وجاءت الردود من خالد صلاح، رئيس تحرير موقع “اليوم السابع”  كمايلي :

_ لماذا لم تتحرك خطوة واحدة للأمام حين توليت مسؤولية الإعلام مرتين في سنوات معدودات؟

_ كفاك تنظيراً دون بصمة لك لا في الإعلام التقليدي أو الإعلام التكنولوجي؟

_ الإعلام في مصر سبق أفكارك بسنوات ممتدة وأنت لا تدري إطلاقاً، لا نحتاج لوزير يجلس في مقاعد المتفرجين!”.

_”سيادتك عاوز تشتغل منظراتي على خلق الله وسايبنا في معركة وطنية كبيرة دفاعاً عن وعي مصر والمصريين وقاعد ترمي الناس بالطوب.

_اختشي وشمّر وادخل المعركة معانا عشان مصر مش عشان نفسك ومكتبك و نفوذك اللي ما عملتش بيهم حاجة قبل كدة، ولا عارف تساعدنا حتى. عيب”.

_” تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء كشفت عن اعتماد الغالبية العظمى من الأسر المصرية على التلفزيون المصري كمصدر رئيسي للمعلومات والأخبار”.

وقال رئيس تحرير صحيفة “الدستور” محمد الباز:

_ “لماذا لا يلتزم أسامة هيكل الصمت؟

_ لا أعرف ما الذي يريده أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام، فالوزير الذي يجب أن يجتهد ويقدم أفكاراً لتطوير الإعلام، الذي هو سلاح حقيقي في معركة الدولة ضد الاٍرهاب، يتفرغ تقريباً للهجوم عليه وتشويهه والتقليل من قدره وتأثيره”.

_ “الوهم الذى يأكل دماغ أسامة هيكل، كنت أعتقد أن وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل سيلتزم الصمت بعد الهراء الذي كتبه، ويمثل خطيئة في حق الإعلام المصري على الأقل من باب إذا بليتم فاستتروا، لكن ولأن الوهم أكل دماغ هيكل تماماً وجدته يواصل عبثه وهراءه وكلامه الفارغ، معتبراً أنني مدفوع لأنتقده وأُبين عواره وعورته”.

حملة منظمة

من جهته رد هيكل بالقول : “صدرت الأوامر بشنّ حملة جديدة على شخصي، بعد حملة سابقة منذ شهرين، ففي توقيت واحد، وبنفس الكلمات، شنّت أقلام معروف للكافة مَن يحرِّكها التساؤلات نفسها حول ماذا فعلت منذ توليت المسؤولية؟ ولماذا لا أصمت؟ ولماذا لا أبحث عن وظيفة أخرى؟ وأحدهم يتهمني بأنني بتصريحاتي سأتسبب في عدم إقبال المعلنين على الإعلان في الصحف”.

أضاف الوزير موجهاً كلامه لرؤساء التحرير الذين هاجموه: “أقول لهؤلاء إن أخطر أنواع الفساد هو أن يترك الكاتب قلمه لغيره، ويكتفي هو بالتوقيع، والحقيقة أنني لا أريد أن أرد على هؤلاء لأنهم مجرد أدوات (…)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى