دولي

حرق مسجد فى الهند و تواصل الاعتداءات على المسلمين 

تواصلت اعتداءات الهندوس الطائفية على الأقلية المسلمة بسبب قانون الجنسية الجديد الذي أقرته الحكومة الهندوسية القومية المتطرفة.

وقال رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي اليوم الأربعاء إن “السلام والتناغم جوهريان لروح الشعب. أناشد شقيقاتي وأشقائي في دلهي الحفاظ على السلام والأخوة في كل الأوقات”.

وأوضح مودي أنه شارك في اجتماع لتقييم الوضع في سائر أنحاء العاصمة، مضيفا أن “الشرطة والأجهزة الأخرى تعمل على الأرض”.

حرق مسجد فى الهند

أما رئيسة حزب المؤتمر المعارض سونيا غاندي، فدعت إلى استقالة وزير الداخلية أميت شاه المسؤول بشكل مباشر عن فرض القانون والنظام في العاصمة.

واندلعت الاشتباكات حينما اعتدى الآلاف الذين يتظاهرون تأييداً لقانون الجنسية، على آلاف يتظاهرون احتجاجا عليه، واشتعلت الأوضاع بعد إقدام المتطرفين الهندوس على حرق مسجد.

ويستهدف  قانون الجنسية الجديد الأقلية المسلمة بحسب كثير من المراقبين. 

وبالإضافة إلى حرق مسجد فى الهند، قال طبيب إن عشرين شخصا، يعتقد أنهم مسلمون،  قتلوا وأصيب نحو مئتين بجروح في أعمال العنف.

ويعاني كثيرون من إصابات بالرصاص، وسط عمليات نهب وحرق تزامنت مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للهند. 

وسيّرت الشرطة وقوات شبه عسكرية دوريات في الشوارع بأعداد أكبر بكثير اليوم الأربعاء، وبدت بعض المناطق التي شهدت أعمال شغب مهجورة.

وأمس الثلاثاء شوهدت حشود تحمل العصي والحجارة وتسير في الشوارع في أجزاء من شمال شرق دلهي، فيما سجلت العديد من حوادث الحرق والنهب.

وتصاعدت سحب من الدخان الأسود من سوق للإطارات أضرمت فيها النيران، فيما هرعت عربات الإطفاء للسيطرة على الحريق.

وأوردت الصحف الهندية عددا من الحوادث التي هاجمت فيها مجموعات مسلحة من الهندوس أشخاصا مسلمين، وظهرت في لقطات فيديو عصابات تهتف “يحيا الإله رام”.

ويرفرف علم هندوسي منذ صباح اليوم الأربعاء فوق مسجد تم إحراقه، ويظهر في لقطات فيديو صورت قبل يوم رجال يتسلقون المئذنة لنزع مكبر الصوت ووضع العلم، وسط هتافات مشجعة.

ويسهل القانون الجديد حصول غير المسلمين من بعض الدول المجاورة على الجنسية الهندية، ويقول منتقدوه إنه متحيز ضد المسلمين ويقوّض دستور الهند العلماني.

https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1232752190365872128

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى