مصر

حريق الجامع الأزهر: أحمد الطيب يطمئن على الجامع بعد السيطرة على الحريق

اندلع حريق في الدور الثاني بالجامع الأزهر في القاهرة، مساء الأربعاء، وقد تمكنت قوات الحماية المدنية من إخماد النيران.

حريق الجامع الأزهر

وقالت وزارة الداخلية، على لسان مصدر أمني، أن حريقًا محدودًا نشب بإحدى الغرف الملحقة بالطابق الثاني للجامع الأزهر.

فيما أوضحت وسائل إعلام، أن الحريق شب في غرفة ملحقة بالجامع الأزهر من ناحية باب الصعايدة باتجاه منطقة الباطنية.

وطلب أحمد الطيب شيخ الأزهر بموافاته بآخر التطورات، وحجم الخسائر.

واطمأن من خلال تواصله هاتفيا مع إدارة الجامع الأزهر، على عدم تأثر مبنى المسجد والمناطق الرئيسية به، بما فيها التجديدات الحديثة.

الجامع الأزهر

ويعتبر الجامع الأزهر أهم مساجد مصر على الإطلاق، وأحد أشهر المساجد الأثرية في مصر والعالم الإسلامي. 

يعود تاريخ بنائه إلى بداية عهد الدولة الفاطمية في مصر، على يد جوهر الصقلي سنة 970م، أسوة بجامع عمرو في الفسطاط وجامع ابن طولون، واستغرق بنائه عامين.

وأعد الجامع وقتها ليكون معهداً تعليمياً لتعليم المذهب الشيعي ونشره.

وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمناً بفاطمة الزهراء ابنة النبي محمد.  

ويعتبر المسجد ثاني أقدم جامعة قائمة بشكل مستمر في العالم بعد جامعة القرويين. 

بعد سقوط الدولة الفاطمية أفل نجم الأزهر على يد صلاح الدين الأيوبي الذي أبطل الخطبة فيه لمحاربة الفكر الشيعي، وظلت معطلة مائة عام إلى أن أعيدت في عهد السلطان المملوكي الظاهر بيبرس البندقداري. 

وفي عهد الدولة المملوكية عاد الأزهر ليؤدي رسالته العلمية ودوره الحيوي، وعنى بتجديده وتوسعته وصيانته فعد ذلك العصر الذهبي للأزهر.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى