مصر

حزب الكرامة يحذر من عودة الإخوان بعد اعتقال نائب رئيسه

ألقت قوات الأمن المصرية أمس الأحد، القبض على، عبد العزيز الحسيني نائب رئيس حزب الكرامة المصري، بعد إصدار الحزب بيانًا هدّد فيه بتجميد نشاطه الحزبي بسبب ما وصفه “بالمشهد العبثي الذي لا يسمح بأي مسار عاقل لإدارة الدولة”.

كان “الحسيني”، قد علق على قضية القصور الرئاسية في منشور له عبر موقع “الفيسبوك” قائلاً: “القضية ليست قصرًا رئاسيًّا، لكن المصيبة كيف نقيم عاصمة جديدة دون دراسات جدوى ولا الرجوع لجهات الاختصاص مثل نقابة المهندسين وكليات الهندسة”.

بعد اعتقال الحسيني، أصدر حزب تيار الكرامة بيانًا تجاهل فيه اعتقال نائب رئيسه، لكنه حذر مما وصفه باحتمالية عودة جماعة الإخوان المسلمين، قائلاً: “إن استمرار سياسة القبضة الحديدية على كل ما هو قائم من شأنه أن يعود بجماعة الإخوان إلي الواجهة، بإعلامها وتنظيمها وأموالها، وكأن 30 يونيو لم تكن ضدها، وأن تضحيات الشباب التي امتدت يد الجماعة للغدر بهم قد ضاعت هباءً”.

وطالب البيان “بفتح المجال العام، ووقف التضييق على العمل الحزبي، والكف عن الإساءة إلى قيادات الأحزاب”، مطالبا بالإفراج الفوري عن “كل المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا الرأي والنشر وعلى صفحات التواصل الاجتماعي”.

كما طالب الحزب “بإيقاف العمل بقانون التظاهر، والتعامل مع التظاهر السلمي كحق دستوري أصيل، وما عداه من قوانين أدنى منه في السلم التشريعي، وتطبيق قانون العقوبات على كل من يمارس العنف أثناء التظاهر السلمي”.

وأوضح أهمية “إطلاق يد الإعلام المرئي والمسموع دون التدخل بالمنع والحجب لأصحاب الرأي المخالف لما هو قائم من سياسات”، داعيًا للإفراج الفوري عن “العمال الذين تم القبض عليهم بسبب استخدام حق من حقوقهم الدستورية، وإعادة النظر في كل القوانين المقيدة للحريات بما يتوافق مع النصوص الدستورية”.

وأضاف الحزب “أن استمرار الزج بالقوى المدنية الوطنية التي خرجت ضد مشروع الجماعة وأسقطته لأمر معيب، ولن ينطلي طويلاً على الشعب”.

واستطرد البيان قائلاً: “أصبحت الحاجة ملحة إلى تكرار المطالب السياسية والاجتماعية أكثر من ذي قبل، وذلك بعد المشاهد المتكررة، بأماكن عدة داخل الوطن، والتي خرجت معبرة عن سخطها وغضبها من استمرار الانحياز إلى مشاريع لا تمت إلى احتياجاتهم من بعيد أو قريب، سواء الإصرار على التوسع في تشييد القصور أو العمارات الشاهقة التي لا يقدر على أثمانها إلا المستفيدون من استمرار هذه الأوضاع”.

كان محمد سامي، رئيس الحزب، قد أكد في تصريحات على صفحة الحزب عبر الفيسبوك “إن كل ما قيل عن تجميد حزب الكرامة لنشاطه هو مجرد مناقشات تدور داخل أروقة الحزب، وأنه كرئيس للحزب يحترم كافة الآراء”، مؤكدًا “أنه ليس من سلطة رئيس الحزب أو مكتبة السياسي اتخاذ قرار من هذا النوع دون الرجوع لقواعد الحزب، متمثلة في مؤتمره العام”.

وقال سامي: “إنه لم يجئ في بيان الحزب أي إشارة لتجميد نشاط الحزب فعليا، وأن الأمور كلها محل تشاور داخل مؤسسات الحزب وخارجه مع شركائنا في التيار الديمقراطي والأحزاب الصديقة لاتخاذ قرار جماعي”.

كان حزب تيار الكرامة، الذي يقوده المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي قد أعلن الخميس الماضي، عن احتمالية تجميد نشاطه السياسي بسبب ما وصفه “بالمشهد العبثي الذي لا يسمح بأي مسار عاقل لإدارة الدولة في إطار من التعددية يحافظ على وحدة المصريين بتنوعهم” على حد وصف الحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى