مصر

#حسني_مبارك يصل الترند عقب وفاته : طلب الرحمة وشتم

وصل هاشتاج #حسني_مبارك إلى قائمة الترند للأعلى تداولاً فى مصر على موقع التواصل الإجتماعي للتدوينات القصيرة تويتر، بعيد دقائق من الإعلان عن وفاة الرئيس المخلوع.

وتباينت ردود أفعال المغردين على وفاة مبارك 92 عاماً، والذي حكم مصر فى الفترة من 1981، وحتى 2011، وشهدت سنوات حكمه حالة من القمع لكنها لا تقارن بحال بوضع البلاد تحت حكم سلفه ومدير مخابراته عبد الفتاح السيسي.

 #حسني_مبارك

ومن ضمن التغريدات التي وردت على هاشتاج  #حسني_مبارك، تساءل بهي الدين حسن : كيف سيحكم التاريخ علي #حسني_مبارك؟ 

وأضاف : رغم أن السيسي لم يسع إلي رد اعتبار حسني مبارك،إلا أن ٦سنوات من مأسسة الفساد وقمع من يحاربه #هشام_جنينة وإفساد المؤسسة العسكرية وقتل الألوف في الميادين والمساكن وسيناء والسجون وتخريب القضاء والبرلمان والمؤسسات الأمنية هو أقوي من رد اعتبار رسمي.

وتابع سيختلف حكمه إذا انحصر بأدائه بمعزل عن المقارنة بمن سبقوه وتلوه. في الحالة الأولى سيكون قاسيا جدا. في الثانية سيقول أنه واصل جهود السادات في التحلل من هيمنة الجيش على السياسة، و سيتسائل هل مشروع التوريث كان خطوة في هذا الاتجاه أم مجرد مشروع عائلي؟ 

أما عبد الرحمن فارس فقال : أنا غاية في الحزن لأنه مات موتة طبيعية، مات بطريقة أفضل مما مات بها شباب مصر في السجون بالإهمال الطبي والقتل البطيء وبالقتل خارج إطار القانون.

رحمات الله على #خالد_سعيد و #سيد_بلال. لعنات الله على #حسني_مبارك حيا وميتا.

يسقط حسني مبارك حيا وميتا

أما الإعلاميه نشوه الرويني فغردت بالقول :  انا لله و انا اليه راجعون. اللهم اغفر لعبدك #حسني_مبارك و ارحمه. سيظل في الذاكرة زعيماً عربيًا. اللهم جازه خيراً عن مصر و اهلها. تعازي القلبية لعائلته و لكل محبيه في كل مكان.

من جهتها قالت غاده شهبندر:  حزينة على مصر و اللي جرا لها. حزينة على آلاف ماتوا من المرض و في حوادث قطارات و التعذيب في الأقسام و السجون. حزينة على مئات ماتوا يوم ٢٨ يناير ٢٠١١ و في موقعة الجمل . حزينة على فنون ماتت و أصوات كممت .. أما #حسني_مبارك فله الله يتولاه برحمته و يحاسبه بعدله على كل ما فعل :

أما نجم الكرة محمد أبو تريكة فقال : رحم الله رئيس مصر الأسبق حسني مبارك وغفر الله له وتجاوز عن سيئاته وخالص التعازي للأسرة ورحم الله الجميع

محمد حسني مبارك

يذكر أن محمد حسني سيد مبارك وشهرته حسني مبارك، ولد فى 4 مايو 1928 .

هو الرئيس الرابع لمصر. تقلد الحك ، بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981، بصفته نائب رئيس الجمهورية.

تعتبر فترة حكمه رابع أطول فترة حكم في المنطقة العربية، بعد الرئيس الليبي معمر القذافي ( قتل فى ثورة شعبية أطاحت بحكمه ) ، والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والرئيس اليمني علي عبد الله صالح  ( قتل بعد الإطاحة به فى ثورة شعبية أيضاً ) والأطول بين ملوك ورؤساء مصر منذ محمد علي.

حسب تصنيف فورين بوليسى الأمريكية احتل مبارك المركز الخامس عشر في قائمة فورين بوليسي (أسوأ السيئين) لعام 2010 .

واعتبرته فورين بوليسي “حاكم مطلق مستبد يعانى داء العظمة وشغله الشاغل الوحيد أن يستمر فى منصبه”.

 وأضافت :” ومبارك يشك حتى فى ظله وهو يحكم البلاد منذ 30 عاما بقانون الطوارئ لإخماد أى نشاط للمعارضة ويجهز ابنه جمال حاليا لخلافته”.

 وذلك قبل أن تطيح ثورة 25 يناير به و بوريثه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى