مصر

حسن نافعة يتوقف عن التغريد بعد تهديده بالاعتقال

أعلن “حسن نافعة” أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة عن التوقف عن التغريد على منصات التواصل الاجتماعي، خوفًا من اعتقاله من جديد.

 

حسن نافعة يتوقف عن التغريد

 

وقال “نافعة” في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر: “لم يعد المناخ ملائما للمشاركة بحرية في النقاش العام، ولذا قررت تجميد هذا الموقع مؤقتا”.

وأضاف: “أما السبب فيعود إلى بلاغ تقدم به أحد المحامين اليوم للنائب العام، وكرر فيه نفس الاتهامات التي كان قد تقدم بها في بلاغ سابق تسبب في اعتقالي وحبسي، ومنعي من التصرف في أموالي؛ لذا أعتذر لكل من يتابعني”.

 

 

وكان محامٍ تابع للأجهزة الأمنية، يدعى طارق محمود، قد تقدم بشكوى ضد نافعة، زعم فيها أن الأكاديمي المصري “يتعمد نشر أخبار كاذبة، ويشكك في مقدرات الدولة المصرية، ويتلقى تمويلات مشبوهة، ويسيء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي”.

 

 

وألقي القبض على نافعة في اعتقالات سبتمبر الماضي، على خلفية تظاهرات في 5 مدن كبرى، استجابة لدعوة الفنان ومقاول الجيش محمد علي.

واعتقل في نفس الليلة “حازم حسني” أستاذ العلوم السياسية، المتحدث السابق باسم الحملة الرئاسية لرئيس أركان الجيش الأسبق الفريق “سامي عنان”، والرئيس السابق لحزب الدستور “خالد داود”.

وقبل اعتقاله قال نافعة عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر”: “مصلحة مصر تتطلب رحيل السيسي اليوم قبل الغد”.

وأفرج عن نافعة دون الاثنين الباقيين في شهر مارس. 

 

وفي أول تغريدة له بعد خروجه قال نافعة: “أتوجه بالشكر العميق لكل من تعاطف معي وساندني في محنتي، وهم كثر والحمد لله، وألتمس العذر لكل من صمت خوفا، أما من تطوع لتبرير الباطل، تملقا أو طمعا، فلا عذر له ولا تسامح معه، وأطمئن كل المحبين والشرفاء أن المحنة على قسوتها لن تزيدني إلا إصرارا على الحق وعلى أداء الواجب تجاه الوطن”. 

 

وأضاف نافعة: “رغم وطأة ما عانيته من ظلم، وقسوة ما مررت به من تجربة إثر توجيه اتهامات لا أساس لها، وصرامة القوانين والإجراءات المطبقة، فقد كانت هناك نماذج مشرفة لجنود وضباط ومسئولين في سجن ليمان طرة، وحتى في نيابة أمن الدولة ممن تعاملوا معي برقي وإنسانية، إليهم جميعا أتوجه بخالص الشكر والامتنان”.

 

وبخلاف حسن نافعة، اعتزل عدد كبير من المفرج عنهم التدوين والتغريد خوفًا من الاعتقال مجددًا، فيما يطارد محامون تابعون لرأس الدولة المغردين، ويتقدمون ضدهم ببلاغات للنائب العام، في تجسيد للدولة البوليسية التي أسسها السيسي، والتي تمارس قمعًا غير مسبوق في التاريخ الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى