مصر

“حسن نافعة” يطالب النظام المصري بفتح “صفحة جديدة” مع المعتقلين السياسيين

دعا الأكاديمي البارز “حسن نافعة”، في تغريدة على تويتر، اليوم الجمعة، النظام الحاكم في مصر، بـ”طي صفحة” المعتقلين السياسيين.

وقال نافعة في التغريدة: “أن الأوان لكي يتعامل النظام بعقلية مختلفة مع المعتقلين السياسيين”.

وتابع: “ما زال هناك الاف المعتقلين بتهم ملفقة وقضوا في السجن سنوات بلا محاكمة ودون سند من القانون. مصر بحاجة إلى فتح صفحة جديدة. فمتى نطوي الصفحة القديمة”.

جاءت التغريدة، عقب يومين على إطلاق منظمة العفو الدولية، حملة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الموقوفين تعسفيا في مصر.

وحسن نافعة (73 عاما) هو الرئيس السابق لقسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وكان النظام المصري قد اعتقله في سبتمبر 2019، بتهمة “مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها ونشر أخبار وبيانات كاذبة”،  قبل أن يطلق سراحه في مارس 2020.

تجدر الإشارة، إلى أن منظمة العفو الدولية، قد صرحت عبر حسابها على موقع “تويتر” الأربعاء الماضي، عن بدء حملة للمطالبة بالإفراج الفوري عن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الموقوفين تعسفيًا في مصر، وذلك تزامناً مع الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير

.

وقالت “العفو الدولية”، على تويتر: “عشر سنوات على ثورة 25 يناير في مصر، ولا يزال العديد من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان قيد الاحتجاز التعسفي”.

وتابعت: “سنشارك أسماء هؤلاء الناشطين طوال أيام الأسبوع، وندعوكم للمبادرة بالتحرك والمطالبة بالإفراج عنهم فورا”.

وأضافت المنظمة: “وجب على السيسي وضع حد للاكتظاظ في السجون الآن عن طريق الإفراج عن المحتجزين تعسفياً وأولئك الذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بكوفيد 19 من غيرهم”.

وأشارت إلى أن النظام المصري يبدي استهتاراً بحياة السجناء من خلال حرمانهم من الرعاية الصحية أحياناً عن عمد لمعاقبة المعارضين.

وزادت : “يجب على الرئيس السيسي ضمان حصول جميع السجناء على الرعاية الصحية بما في ذلك اللقاح الخاص بفيروس كوفيد 19، دون تمييز.

ما تموتوا ولا تولعوا!

في الوقت نفسه، كشفت العفو الدولية، إن مسؤولي السجون في مصر يعرِّضون سجناء الرأي وغيرهم من المحتجزين بدواعٍ سياسية للتعذيب ولظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، ويحرمونهم عمداً من الرعاية الصحية عقاباً على معارضتهم.

وقال تقرير أخر للمنظمة، بمناسبة ذكرى ثورة يناير، حمل عنوان “ما تموتوا ولا تولعوا؟ الإهمال والحرمان من الرعاية الصحية في السجون المصرية”، أن قسوة السلطات قد تسببت أو أسهمت في وقوع وفيات أثناء الاحتجاز، كما ألحقت أضراراً لا يمكن علاجها بصحة السجناء.

وكشف التقرير، كيف تقاعست سلطات السجون عن حماية السجناء من وباء فيروس كوفيد-19، ودأبت على التمييز ضد السجناء المنحدرين من بيئات فقيرة اقتصادياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى