مصر

“حصاد القهر” تقرير للاشتراكيين الثوريين عن انتهاكات شهر يناير

أصدرت حركة “الاشتراكيون الثوريون” تقريراً مفصلاً عن حصاد التعذيب والانتهاكات في مصر خلال شهر يناير.

ونشرت الحركة التقرير تحت عنوان: “التعذيب في مصر: حصاد القهر في شهر يناير 2020″، في صفحتها الرسمية على الفيسبوك، قالت فيه أنها وثقت وقوع 285 انتهاكاً متنوعاً خلال شهر يناير الماضي فقط.

وقال التقرير أن ثلاثة أشخاص قتلوا في شهر يناير الماضي، بينهم طفل 9 سنوات في سيناء، نتيجة رصاصة طائشة، وكانت أسمائهم: “أحمد سلامة وسلمان موسى” والطفل يدعى “محمد أحمد ظريف”.

وبحسب التقرير، فقد توفى في شهر يناير فقط 7 معتقلين في أماكن الاحتجاز وهم:

1 – محمود عبد المجيد محمود صالح، توفي في سجن العقرب نتيجة البرد والتجويع.

2 – علاء الدين السيد، في سجن برج العرب من دون معرفة السبب.

3 – محمود محمد، توفي في قسم شرطة الأقصر من دون معرفة السبب.

4 – مصطفى قاسم، توفي في مستشفى ليمان طرة بسبب الإهمال الطبي.

5 – عاطف النقرتي، توفي في قسم شرطة القرين بالشرقية نتيجة الإهمال الطبي.

6 – صبري الهادي متولي، توفي في مركز شرطة فاقوس بالشرقية، نتيجة الإهمال الطبي.

7 –  شوقي محمد موسى، توفي في سجن الأبعادية بدمنهور (محافظة البحيرة) نتيجة الإهمال الطبي.

كما كشف التقرير عن وقوع:

– 34 حالة تكدير فردي

– 19 حالة تعذيب فردي

– 15 حالة تكدير وتعذيب جماعي.

وقع أغلبها في سجون ” العقرب، شديد الحراسة 2، ملحق مزرعة طرة، بنها العمومي، القناطر، الأبعادية بدمنهور، الزقازيق العمومي، وليمان المنيا”.

كما وثق التقرير وقوع:

–  45 حالة إهمال طبي في أماكن الاحتجاز.

– 129 حالة اختفاء قسري

–  33 حالة عنف من قبل الدولة.

وعن أشكال التكدير والتعذيب الفردي، قال التقرير أنها شملت:

  •  الصعق بالكهرباء.

  • التعليق.

  • الضرب أثناء الاعتقال.

  • الإجبار على الزحف على الأرض.

  • التهديد بالاغتصاب.

  • الإجبار على تنظيف مراحيض السجن على الرغم من تدهور الحالة الصحية”.

أما التكدير أو التعذيب الجماعي، فقد شمل:

  • تجريد دوري للزنازين من الملابس والبطانيات وحرقها أمام أعينهم.

  • منع الأهل من إدخال الملابس والطعام للمعتقلين أثناء الزيارات

  • تقليل وقت الزيارة لخمس دقائق، ووضع مخبر أو عسكري إلى جانب كل معتقل أثناء الزيارة.

  • قص شعر جميع المعتقلين السياسيين بشكل إجباري على الرغم من البرد القارس.

  • التعنت في إدخال البطانيات والملابس والأدوية والأغطية والعلاج وأدوات النظافة، للمعتقلين، وحرمانهم من الطعام أثناء الزيارات.

  • التجويع والحرمان من النوم، والحرمان من الملابس

  • استقبال المعتقلين بالضرب بالهراوات وإجبارهم على خلع ملابسهم وحلاقة شعرهم، ووضع أعداد كبيرة في غرفة لا تصلح للاستخدام الآدمي.

  • المنع من التريض وتهوئة الغرف، ما أدى إلى انتشار الأمراض، خصوصاً الجلدية.

وعن الإهمال الطبي، رصد التقرير استغاثة 45 معتقلاً بسبب الإهمال الطبي، توفي منهم أربعة معتقلين نتيجة الحرمان من الرعاية الطبية، فضلاً عن 6 استغاثات جماعية نتيجة الإصابة بالدرن والأمراض الجلدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى