مصر

 حصيلة اشتباكات الأميرية: مقتل مقدم أمن وطني وتصفية 7 وتشكيك في الرواية الرسمية 

في روايتها الأخيرة، قالت وزارة الداخلية: إن ضابطًا بجهاز الأمن الوطني وسبعة مسلحين قتلوا الثلاثاء في تبادل لإطلاق النار مع إرهابيين، كانوا يخططون لاستهداف الكنائس مع أعياد الأقباط.

فيما شكك مراقبون في الرواية، على أساس أن الكنائس مغلقة بسبب تفشي كورونا، ولفتوا إلى أن كل عمليات وزارة الداخلية تسفر عن تصفية أفراد الطرف الآخر، وتنتهي بدون مصابين أو شهود عيان.

 

رواية الداخلية

 

وأضافت الوزارة أن ثلاثة آخرين من أفراد الشرطة أصيبوا بجروح.

 

وقال مكتب النائب العام في بيان: إن تبادل إطلاق النار وقع في حي الأميرية بشمال شرق القاهرة.

 

وأضافت وزارة الداخلية أنها تلقت معلومات “عن وجود خلية إرهابية يعتنق عناصرها المفاهيم التكفيرية، تستغل عدة أماكن للإيواء بشرق وجنوب القاهرة كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع أعياد المسيحيين في مصر، حيث تم رصد عناصر تلك الخلية والتعامل معها، ما أسفر عن مصرع سبعة عناصر إرهابية، عثر بحوزتهم على 6 بنادق آلية و4 سلاح خرطوش وكمية كبيرة من الذخيرة مختلفة الأعيرة” بحسب بيان الوزارة.

 

وتابع البيان أن “التعامل أسفر عن استشهاد المقدم محمد الحوفي بقطاع الأمن الوطني، وإصابة ضابط آخر وفردين من قوات الشرطة”.

 

اشتباكات الأميرية

 

وبثت محطتا تلفزيون تابعتان للأمن مشاهد على الهواء مباشرة لتبادل إطلاق النار في الأميرية، منذ اللحظات الأولى لوقوعه.

واستمرت اشتباكات الأميرية ما يقارب 4 ساعات، انتهت بسيطرة الأمن على مبنى سكني من 10 أدوار.

واستبدل بيان الداخلية في أحد التعديلات التي تمت عليه لفظ “أعياد المسيحيين وأعياد الأقباط” بلفظ “أعياد الطائفة المسيحية”.

 

في المقابل أصدرت الكنيسة المصرية بيانا تنعي فيه “مقدم الأمن الوطني محمد الحوفي”.

 

وأكدت على تضامنها الكامل مع القوات المسلحة والشرطة في معركتهم مع ما أسمته “الإرهاب الغاشم”.

 

فيما ربط شوقي علام مفتي الجمهورية بين العملية وما أسماه نجاح الحكومة في محاربة كورونا، ودعا في بيان إلى “ضرورة تكثيف توجيه الضربات الاستباقية الناجحة ضد الجماعات والتنظيمات الإرهابية لتقويض قدرتها على نشر العنف والتخريب، والعمل على نشر الأمن والاستقرار” بحسب قوله.

 

التصفيات بدم بارد 

 

يذكر أن قوات الأمن دأبت منذ سنوات على تبني فكرة التصفيات بدم بارد خارج إطار القانون، كعقوبات فورية رادعة، وعدم انتظار الفصل القضائي.

وكانت الشرطة قد حذرت أهالي المنطقة  من الاقتراب من النوافذ مع استمرار الاشتباكات، كما قطعت الكهرباء أيضًا على المنطقة، لتبقى رواية الداخلية هي الشاهد الوحيد على الأحداث.

 ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى