مصر

قرار حكومي بفرض “حظر التجوال” على بعض مناطق شمال سيناء

أعلن مصطفى مدبولي رئيس الحكومة، فرض حظر التجوال ليلاً، ببعض المناطق في شمال سيناء وذلك لمدة 3 أشهر.

حظر التجوال في شمال سيناء

وينص القرار، الذي تم نشره في الجريدة الرسمية، على فرض حظر التجوال في المنطقة المحددة شرقا من تل رفح مرورا بخط حدود الدلة وحتى العوجة غرباً من غرب العريش وحتى جبل الحلال.

وشمالا من غرب العريش مرورا بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في رفح.

وجنوبا من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود.

وتكون توقيتات حظر التجول في المناطق المشار إليها من الساعة 7 مساء وحتى الساعة 6 من صباح اليوم التالي.

عدا مدينة العريش والطريق الدولي من كمين الميدان وحتى الدخول لمدينة العريش من الغرب ليكون حظر التجول من الساعة الواحدة صباحاً وحتى الساعة 5 من صباح نفس اليوم، أو لحين إشعار آخر.

ويُعمل بالقرار اعتبارًا من الساعة الواحدة من صباح اليوم الأحد 24 يناير، وحتى انتهاء مد حالة الطوارئ بموجب قرار رئيس الجمهورية، رقم 19 لسنة 2021 لمدة ثلاثة أشهر.

يأتي القرار بالتزامن مع تصاعد وتيرة الهجمات يشنها تنظيم “ولاية سيناء”، والتي تستهدف قوات الجيش والشرطة خلال الأشهر الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس النواب الجديد، برئاسة حنفي جبالي، وافق على مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر أخرى تبدأ من الأحد 24 يناير الجاري.

ويعد هذا هو التمديد الخامس عشر، لقرار إعلان حالة الطوارئ في مصر الصادر في أبريل 2017، لتنهي بذلك حالة الطوارئ عامها الرابع، وذلك على خلفية هجومين استهدفا كنيستين في الإسكندرية والغربية.

الخسائر العسكرية في شمال سيناء

وكان موقع “مدى مصر”، قد كشف في 16 يناير الجاري، في تحقيق صحفي، عن مقتل 16 عسكرياً بينهم (أربعة ضباط ورقيبين، و10 مجندين) من الجيش في شمال سيناء خلال شهر ديسمبر الماضي فقط.

كما كشف التحقيق، عن مقتل ثلاثة مقاتلين من المدنيين المتعاونين مع القوات المسلحة في شمال سيناء، أُعلن عن مقتلهم خلال شهر ديسمبر الماضي.

وأشار تحقيق “مدى مصر”، إلى أن القوات المسلحة المصرية، وتنظيم ولاية سيناء، كلاهما يتكتمان على الخسائر البشرية خلال المعارك.

لكنه لفت إلى أن وكالة “الأسوشيتد برس” الأمريكية، كانت قد نقلت عن مصادر أمنية في 18 ديسمبر 2020 و 2 يناير 2021، أخباراً تفيد بمقتل ستة وإصابة 18 آخرين في هجمات متفرقة وقعت في مدن بئر العبد والشيخ زويد ورفح.

وأوضح أن تلك الهجمات نُفذت عن طريق تفجير عبوات ناسفة في آليات عسكرية، في المقابل قُتل أربعة مسلحين في عمليات قصف جوي، فيما لم يصدر المتحدث العسكري بيانات خلال تلك الفترة.

وبحسب التحقيق، فقد نقلت المواقع الإخبارية المحلية خلال ديسمبر الماضي، أخباراً عن تشييع جثامين 16 عسكرياً هم “أربعة ضباط ورقيبين، و10 مجندين”.

كما كشف التحقيق أن تنظيم “ولاية سيناء” وسّع عملياته ليقترب من الضفة الشرقية لقناة السويس، وذلك بعد ما تمكنت القوات المسلحة من طرد التنظيم من قرى المثلث الأخضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى