مصر

حفتر في القاهرة بناء على دعوة مصرية لبحث الأزمة الليبية

وصل إلى القاهرة مساء أمس الثلاثاء، اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قائد مليشيات شرق ليبيا، بناء على دعوة مصرية.

وقالت مصادر مصرية، إن زيارة حفتر للقاهرة تأتي في إطار التحركات المصرية الخاصة بمتابعة الأزمة في ليبيا، مشيرة إلى أنه ربما يتم الاتفاق خلال تلك الزيارة على ترتيب لقاء بين حفتر ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

حفتر يصل القاهرة

كانت مصر قد قامت بوساطة جرى خلالها التوافق على تحمل الحكومة المعترف بها دوليًا الجانب الأكبر من ديون حفتر لدى المرتزقة الذين يحاربون في صفوفه، بالإضافة إلى رواتب المليشيات الليبية التابعة له، وهو ما ظهر في مشروع الموازنة المقدم من الدبيبة لمجلس النواب، والذي تم تخصيص مليارين ونصف مليار دينار ليبي فيه لصالح مليشيات حفتر ضمن الباب المخصص لميزانية وزارة الدفاع والجهات التابعة لها.

كانت السفارة الأمريكية لدى ليبيا قد أعلنت أن السفير والمبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، سيلتقي في مصر بقائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر.

وأفاد حساب السفارة الأمريكية لدى ليبيا في موقع “فيسبوك” بأن نورلاند يزور القاهرة “يومي 10 و11 أغسطس الجاري للقاء مسؤولين مصريين وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، كجزء من الجهود الأمريكية لدعم الانتخابات البرلمانية والرئاسية الليبية المقررة في ديسمبر”.

وأوضحت السفارة أن هذا اللقاء هو “في إطار الجهود الأميركية لدعم الانتخابات البرلمانية والرئاسية الليبية المقررة في ديسمبر المقبل”.

وأضافت: “على غرار الاتصالات الأخيرة مع الشخصيات الليبية الرئيسية؛ يواصل السفير نورلاند التركيز على المطلب الملح لدعم التسويات الصعبة اللازمة لإيجاد القاعدة الدستورية والإطار القانوني المطلوب الآن، من أجل إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر”.

وأكدت السفارة الأمريكية أن واشنطن تدعم حق الشعب الليبي في اختيار قادته من خلال عملية ديمقراطية حرة ونزيهة، و”تدعو الشخصيات الرئيسية إلى استخدام نفوذها في هذه المرحلة الحاسمة للقيام بما هو أفضل لجميع الليبيين”.

خليفة حفتر

كان “حفتر” قد أعلن الإثنين الماضي، أن قواته لن تخضع للسلطة الحالية، بزعم أنها ستتعامل فقط مع سلطة ينتخبها الشعب مباشرة.

وأوضح حفتر أن قواته “لن تكون خاضعة لأي سلطة إلا السلطة التي سينتخبها الشعب مباشرة.. وأنها ستظل صامدة مهما بلغت حنكة الكائدين في الخداع باسم المدنية أو غيرها” على حد قوله.

يذكر أن سلطة انتقالية منتخبة من قبل ملتقى الحوار الليبي برعاية أممية في جنيف، تسلمت في 16 مارس الماضي، حكومة وحدة ومجلساً رئاسياً، مهامها قيادة البلاد إلى الانتخابات في ديسمبر المقبل.

وجاءت تلك الانفراجة عقب هزائم تلقتها مليشيا حفتر التي كانت تطمح للسيطرة عسكريا على مقاليد البلاد قبل أن تفشل بمعركة طرابلس (2019-2020).

وحاول حفتر، إصدار مراسيم متعلقة بسير المؤسسة العسكرية ومنها ترقية قادة عسكريين قبل أكثر من شهر، إلا أن المجلس الرئاسي الليبي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، رفض تلك المراسيم وأكد اختصاصه “الأصيل” في ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى