مصر

حقوقيون: “عنابر عزل كورونا في سجن العقرب مكتملة العدد”

كشفت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية المصرية أمس الأحد، عن تزايد أعداد المصابين بأعراض فيروس كورونا في سجن شديد الحراسة 992، والمعروف بسجن العقرب.

 

سجن العقرب

وقالت المنظمة عبر موقعها على الفيسبوك: “‫علمت “نحن نسجل” أن إدارة السجن قد أبلغت المعتقلين المصابين في مبنى H1، بأن مفيش مكان في العزل، وهو ما يعني أن عنبر W4 بمبنى H4 المخصص لعزل المصابين قد امتلأ.

 

 

كان بيان مسرب من داخل سجن العقرب شديد الحراسة قد كشف في 20 يونيو الجاري، عن إصابة أكثر من 300 معتقل في السجن، بفيروس كورونا المستجد، دون اتخاذ أية إجراءات من إدارة السجن أو مصلحة السجون.

 

وأكد البيان أنه “لم يتم عزل المصابين أو تقديم رعاية طبية مناسبة لهم، كما لم يتم نقل الذين يعانون بصورة أشد للمستشفيات وغرف العناية المركزة”.

 

وقال المعتقلون في البيان: “نرسل لكم رسالتنا والتي ربما تكون الأخيرة مع زملائنا الذين نزلوا للعرض للجلسات لنخبركم بانتشار وباء فيروس كورونا في معظم عنابر السجن (الإتشات والونجات)، وارتفاع عدد المصابين بأعراض الإصابة بكورونا لأكثر من 300 معتقل، دون اتخاذ أية إجراءات من إدارة السجن أو مصلحة السجون”.

 

وأضاف البيان: “لم يتم عزل المصابين أو تقديم رعاية طبية مناسبة لهم، كما لم يتم نقل الذين يعانون بصورة أشد للمستشفيات وغرف العناية المركزة، فعلنا كل ما بوسعنا من ضغط على إدارة السجن ولا مجيب”.

 

وتابع: “أين النيابة العامة المشرفة على السجون مما يحدث لنا؟! أم ستكتفي باستخراج تصاريح الدفن لنا؟!”.

 

وأضاف البيان: “نتساءل أين ضمير القائمين على مصلحة السجون وما يفعلون للحفاظ على حياتنا ونحن لسنا مجرمين، بل ضحايا تهم ملفقة نتيجة خلاف سياسي يمكن حله في أي وقت، فلا توجد خطوات ولا إجراءات للعلاج أو الوقاية، بل على العكس حالة من التكتم والحصار الشديد لحقيقة الأوضاع داخل السجن”.

 

وحمل المعتقلون في سجن 992 شديد الحراسة بطرة والمعروف “بسجن العقرب” الجميع المسئولية، لو حدث لا قدر الله، وفيات خلال الساعات القادمة.

 

كما طالبوا بنقل المصابين للمستشفيات المختصة وعزل الباقين فورًا، لحين بيان مدى سلامتهم.

 

وزاد البيان بالقول: “كما نطالب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، ليس في سجن العقرب فقط، ولكن في باقي السجون المصرية؛ لأن الأوضاع على وشك الخروج الكامل عن السيطرة في ظل منع الزيارات والتريض وسوء التغذية وسوء التهوية وانتشار الحشرات”. 

 

وتابع: “خصوصا وأن هناك الكثيرين منا حصلوا على أحكام بالبراءة، ولكن تم تدويرهم في قضايا أخرى والكثيرون محتجزون احتياطيًا منذ أشهر بل سنوات على ذمة قضايا لا وجود لها”.

 

وفي ختام البيان قال المعتقلون: “أخيرا نعيد التأكيد على أننا أبرياء ولسنا قتلة ولا مجرمين وبيننا العلماء والأطباء والمهندسون والمعلمون ونمثل تنوعًا مشرفًا لكل الطيف المصري، وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

 

كان عدد كبير من منظمات حقوق الإنسان، قد طالبوا السلطات المصرية، بعمل مسحات شاملة لجميع المعتقلين في السجون وأقسام الشرطة والمختفين قسريًا، خصوصًا بعد انتشار فيروس كورونا المستجد في مقار الاحتجاز، ووجود اشتباهات في حالات كثيرة داخل صفوف المعتقلين، وعدم وجود أي رعاية طبية أو دعم طبي وقائي ضد المرض.

 

وأكدت المنظمات أن أعداد الوفيات في تصاعد خطير نتيجة للإهمال الطبي المؤدي للموت داخل السجون المصرية، في ظل انتشار وباء كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى