سوشيال

حكاية الطالبة شهد: هل تنتهي بموارة جثمانها الثرى اليوم؟

تسلّمت أسرة الطالبة شهد أحمد كمال، الطالبة بكلية الصيدلة جامعة قناة السويس، جثمانها من مشرحة زينهم، وذلك لدفنها في مقابر الأسرة بمدينة العريش، مسقط رأسها.

ويؤدي أبناء شمال سيناء صلاة الجنازة على الطالبة شهد في مسجد النصر، بمدينة العريش، عقب صلاة الظهر اليوم، ثم تُدفن في مقابر سوق الخميس بالمدينة.

وقررت النيابة، في وقت سابق، أمس، تسليم جثة الطالبة شهد إلى أهلها، والتصريح بدفنها.

الطالبة شهد-العريش-قتل

وكانت الطالبة شهد أحمد كمال، 20 سنة، قد تغيّبت منذ 6 نوفمبر الجاري بعد خروجها من أبواب الجامعة في مدينة الإسماعيلية.

ودشن رواد مواقع التواصل الإجتماعي عدد من الهاشتاجات للبحث عنها ، والمطالبة بكشف لغز اختفائها ، وصل بعضها لقائمة التريند فى مصر .

وعثرت الأجهزة الأمنية على جثة الطالبة شهد في مياه نهر النيل بنطاق قسم شرطة الوراق بالجيزه ، في اليوم التالي لاختفائها .

وأشارت التحريات الأولية إلى عدم وجود شبه جنائية في الواقعة.

وأمرت نيابة الوراق بتشريح جثة الطالبة.

وزعم مصدر أمني، اليوم السبت، عن أن الطالبة شهد كانت تخضع لعلاج نفسي لدى طبيب بالإسماعيلية، وأنها تغيبت قبل ذلك عن المنزل، مؤكدا أنه لا وجود لأي شبهة جنائية في الوفاة.

وقال المصدر، في تصريح صحفي: “إن أحمد كمال حسين محمد، والد شهد، (مدرس ومقيم بمدينة العريش في شمال سيناء) أبلغ عن غياب نجلته، الطالبة بإحدى كليات الصيدلة، عقب خروجها من الجامعة بتاريخ 6 نوفمبر الجاري، وأنه لا يتهم أو يشتبه في غيابها جنائيا”.

وتوصلت تحريات ومعلومات فريق البحث وفحص كاميرات المراقبة إلى أن الطالبة المختفية توجهت إلى موقف سيارات الأجرة العمومي، واستقلت سيارة أجرة في اتجاه القاهرة.

وأوضح أنه في اليوم التالي جرى العثور على جثة فتاة مجهولة بنهر النيل، بنطاق قسم شرطة الوراق بمديرية أمن الجيزة، في العقد الثاني من العمر، ترتدي ملابسها بالكامل، ولا يوجد ثمة إصابات ظاهرية بها.

وأفاد مفتش الصحة بأن سبب الوفاة إسفكسيا الغرق.

فى المقابل نفى والد الطالبة شهد ما تردد حول إصابتها بأمراض نفسية، والعثور في حقيبتها على أدوية اكتئاب أو أنها انتحرت؛ واختتم حديثه “شهد توفيت وربنا يصبرنا”.

وقد تصدر هاشتاج : #حق_شهد_لازم_يرجع” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا على موقع التدوينات القصيرة”تويتر”.

وبحسب زملائها : كانت شهد تتمتع بدرجة عالية من الخلق بالإضافة إلى أنها ودودة جدًا مع زملائها وأصدقائها بالجامعة..
هذا كان جزء من الدافع الذي جعل الإسماعيلية بالكامل تساهم في البحث عنها والانشغال باختفائها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى