مصر

حكم نهائي بعزل الأستاذة الجامعية منى البرنس: صاحبة فيديوهات الرقص الشهيرة بالمايوه

أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكمًا نهائيًا، غير قابل للطعن، بتأييد القرار الصادر من مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس بجامعة السويس، بعزل الدكتورة منى برنس من وظيفة مدرس بقسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية، بسبب نشرها مقاطع فيديو وهي ترقص.

عزل الأستاذة الجامعية منى البرنس

وأعربت برنس عن صدمتها من الحكم قائلة إنها تعرضت لحملة تشهير  وتشويه، وأن المعيار الذي يخص الجامعة بشأن الأستاذ الجامعي الذي يعمل فيها، هو أن يكون “أكاديميًا محترمًا” ورفضت إقحام حياتها الخاصة في تفاصيل عملها !!

 وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إنها تيقنت من نشر برنس عدة فيديوهات ترقص فيها على صفحتها في فيسبوك، وصوراً لها بالمايوه وأخرى وهى ترقص في أماكن متعددة بمفردها ومع أشخاص آخرين وأمامها زجاجات الخمر، ووصفت صفحتها بأنها صارت مقصدا لكل وسائل الميديا واعترفت بدخول الطلاب فوق الـ18 عاما وهي مستغرقة فى إصرارها على نشر فيديوهات الرقص، الرقص مهنة لمن يحترفها يمارس داخل صالات العرض من الممتهنين له، ولا يجوز لأستاذة الجامعة أن تتخذ من الرقص شعارا لها علانية تدعو به الناس، بما ينال من هيبتها أمام طلابها، ويجرح شعور طالباتها، ويمس كبرياء زميلاتها رفيقات دروب العلم، باعتبارها المثل والقدوة.

الطعن في ثوابت الدين

كما نسبت للبرنس “الخروج على التوصيف العلمي للمقررات الدراسية، و نشر أفكار هدامة، تخالف العقائد السماوية و النظام العام، وذلك لما ألقته على الطلاب بأقوالها في المحاضرات بالطعن فى ثوابت الدين”.

وقررت المحكمة مجازاتها بعقوبة العزل من الوظيفة مع الاحتفاظ بالمعاش أو المكافأة، مؤكدة أنه الجزاء الأوفى بالنسبة لها.

ونسبت الاتهامات للبرنس أنها عبرت عن رأيها لطلابها بأن إبليس تعرض للظلم، وأنه هو الشخصية الأفضل لأنه عبر عن إرادته بحرية و دافع عن اختياره بإرادته دون أن ينساق للتعليمات و الأوامر كما فعل القطيع، وأن مسألة المصير الاُخروى محل نقاش.

وردًا على ذلك الاتهام الخاص بإبليس قالت برنس إن هذه المحاضرة كانت جزءًا من المنهج المقرر على الطلاب في الفرقة الدراسية، وكانوا يدرسون فيها رواية “الفردوس المفقود” للكاتب الإنجليزي جون ملتون، مؤكدة أن هذه العبارات واردة بالرواية، ولا تعبر بالضرورة عن قناعاتها الشخصية.

وأشارت المحكمة إلى أن الحياة الخاصة للمواطنين محمية بالدستور طالما في إطار السرية والشخصية، فإذا ما أعلن الشخص ذاته حياته الخاصة ونشرها بإرادته على الملأ فقدت خصوصيتها وحرمتها وسريتها وحمايتها، وأصبحت ملكا مشاعًا للناس كافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى