مصر

حكم نهائي وبات بحظر الإفتاء على غير المتخصصين !! : تحددهم الدولة

بعد احتكاره للصحافة والدراما والأدب والخطاب الديني والفن، أقدم النظام على احتكار الفتوى، بحكم قضائي، لتصبح قاصرة على شيوخه وعلمائه ومعظمهم من الصوفيين.

احتكار الفتوى

وثبتت المحكمة الإدارية العليا بشكل نهائي الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية، برئاسة المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى، نائب رئيس مجلس الدولة، المحسوب سياسياً على النظام بحظر الإفتاء من غير المتخصصين، وحظر اعتلاء المنابر من غير الحاصلين على ترخيص من الأزهر أو وزارة الأوقاف بحسب الأحوال.

وكشفت المحكمة أن المشرع لم يضع تعريفاً للمجتهد، وأنه يوجد فراغا تشريعيا – وليس شرعياً – لتنظيم عملية الإفتاء، ووضعت عدة مبادئ بحظر الإفتاء من غير المتخصصين، وقد أصبح هذا الحكم نهائيا وباتا.

حظر الإفتاء على غير المتخصصين 

وزعمت مواقع النظام أن عدم وجود تجريم عقابى على من يسيء استخدام منابر المساجد والزوايا لتحقيق أهداف سياسية أو حزبية أو مالية يلقي بأثر خطير على الشباب وفى توجيه الفكر الدينى.

يذكر أن وزارة الأوقاف تسيطر على المساجد بشكل تام بما فيها خطبة الجمعة التي تصل للشيوخ مكتوبة، ولا يتجاوز دورهم القائها بما تحتويه من سطحية وشطط.

وأكدت محكمة القضاء الإداري في حكمها على عدة مبادئ أهمها أن الفتاوى لغير المتخصصين واتخاذهم السوشيال ميديا كمنابر ترتب أثاراَ خطيرة سيئة على الأجيال الحالية واللاحقة، وأن التجارب التي عاشها الوطن من استخدام منابر المساجد والزوايا لاستغلال البسطاء بثت روح الفتنة والعنف، بزعمها.

قصر الإفتاء على مؤسسات الدولة

كما حددت المحكمة للمجتهد شروطاً لصحة فتواه والإفتاء بالغ الدقة في الفقه الإسلامى فلا يمارسه العوام، وقصر الإفتاء على المؤسسات الدينية للدولة المؤهلة بحكم ولايتها وخبرتها وتخصصها..

وأضافت المحكمة أن الجماعات الإرهابية (!!) تتخذ من وسائل التواصل الاجتماعي منابر للإضرار بالدولة ويجب استنهاض همة المشرع للتجريم، وأن شرور فتاوى منابر الزوايا والسوشيال ميديا دعاة التطرف تستغل الدين سعياً للسلطة أو جلباً للمال.

وكان شوقي علام قد أصدر فتاوى مثيرة للجدل آخرها جواز زيارة الأضرحة والتبرك بالأولياء، معتبراً أنه ليس من الشركيات، وقال إن الجماعات المتطرفة وحدها من يحرمه!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى