أخباردولي

عمران خان يلتف على الضغوط الأمريكية ويحل الحكومة الباكستانية ويذهب لانتخابات مبكرة

أعلن الرئيس الباكستاني عارف علوي حل البرلمان بناء على طلب رئيس الوزراء عمران خان، ودعا لانتخابات مبكرة في غضون 90 يوما، وذلك بعد وقت قصير على إسقاط البرلمان مشروع قرار لحجب الثقة عن رئيس الوزراء عمران خان.

حل الحكومة الباكستانية

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري قوله إن الرئيس “حل الحكومة” أيضا.

وألغى البرلمان الباكستاني اليوم الأحد مشروع قرار التصويت على حجب الثقة عن رئيس الحكومة عمران خان، في خطوة مفاجئة استندت إلى المادة الخامسة من الدستور.

واعتبر رئيس الجلسة قاسم خان سوري نائب رئيس البرلمان أن مشروع طرح الثقة كان نتيجة تآمر من شأنه الإضرار بالمصلحة الوطنية العليا، وبالتالي أعلن رفضه مستندا على المادة الخامسة من الدستور التي تمنع التصويت على أي مشروع قرار لا تتمتع دوافعه بالمصداقية.

عمران خان

وكانت المعارضة طالبت بجلسة برلمانية لحجب الثقة عن خان بعد أن اتهمته بعدم القدرة على معالجة ملفي الاقتصاد والسياسة الخارجية.

في المقابل، اتهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الولايات المتحدة بدعم محاولة عزله لتغيير النظام، وقال إن محاولة تغيير النظام في باكستان هي تدخل سافر من واشنطن في السياسة الداخلية للبلاد.

ودعا خان الشعب الباكستاني إلى الاحتجاج اليوم الأحد في كل المدن رفضا لما وصفها بالمؤامرة ضد حكومته.

وأعلن أنه سيحضر اليوم مع جميع نواب حزبه جلسة البرلمان للتصويت على مشروع حجب الثقة عن حكومته.

وقد أغلقت شرطة العاصمة إسلام آباد الطريق الرئيسي المؤدي إلى مبنى البرلمان ومقرات الحكم منعا لوقوع اضطرابات.

وأعلنت المعارضة بقيادة شهباز شريف منذ 48 ساعة، أنها باتت تملك الأغلبية للإطاحة بخان وحكومته.

الحشد الأميركي ضد باكستان

وقالت الحركة القومية المتحدة إنها قررت التحالف مع المعارضة المشتركة لدعم اقتراحها بسحب الثقة من رئيس الوزراء عمران خان.

وفى تعليقه قال عبد الله الشايجي أستاذ العلوم السياسية فى جامعة الكويت:

الحشد الأميركي ضد #باكستان واستهداف رئيس وزرائها #عمران_خان-

وعدم اتصال الرئيس بايدن برئيس الوزراء بعد 14 شهر في البيت الابيض برغم أهمية باكستان الحليف الاستراتيجي وصاحبة الدور الحيوي في #أفغانستان-والعمل على إسقاط حكومته يعد عملاً يعمق حالة عدم الثقة بالحليف الأميركي من حلفائه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى