عربي

حمدوك يعود إلى منزله وسط حراسة مشددة

عاد رئيس وزراء الحكومة الانتقالية السودانية، عبد الله حمدوك، إلى منزله مساء أمس، ووضع تحت حراسة مشددة، وذلك بعد 24 ساعة من اعتقاله .

حمدوك يعود إلى منزله 

وقال قائد الإنقلاب فى السودان عبد الفتاح البرهان، إن حمدوك يعيش معه فى منزله وذلك عقب اختفائه.

وحاول البرهان أن يكون حمدوك الوجه المدني للانقلاب على غرار انقلاب مصر في 2013، لكنه فشل فى استمالته أو أي من الرموز السياسية المرموقة.

وطالت الاعتقالات الجديدة فى صفوف الرموز السياسية حتى الآن، إسماعيل التاج، زعيم تجمع المهنيين السودانيين، وصديق الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة السوداني، وشقيق وزيرة الخارجية مريم الصادق.

وأدان الاتحاد الأفريقي اليوم الأربعاء ما وصفه باستيلاء الجيش السوداني على السلطة، فيما علق البنك الدولي مساعداته للخرطوم، وسط ضغوط أميركية وأوروبية للتراجع عن القرارات الأخيرة، وانقسام داخل السودان بين رافض ومؤيد.

وقال إنه يرفض التغيير غير الدستوري للحكومة، ويعبر عن قلقه العميق إزاء الانقلاب العسكري في البلاد.

داعمي الانقلاب

وقالت مصادر إن الولايات المتحدة أخذت السعودية فى الإتجاه المعارض للانقلاب فى السودان، لتبقى مصر و عرابها الإمارات وإسرائيل  فى الاتجاه الداعم بمفردهم.

وقالت الخارجية الأميركية إن بلينكن تحدث في اتصال هاتفي مع حمدوك، ورحب بإطلاق سراحه، وجدد المطالبة بإطلاق بقية المعتقلين.

وأضافت أن الوزير أعرب عن قلقه العميق إزاء استمرار استيلاء الجيش على السلطة في السودان، وكرر ضرورة ضبط النفس وتجنب العنف في الرد على المتظاهرين، مشيرا إلى الدعوات الدولية المتزايدة لإدانة ما وصفه بالاستيلاء العسكري على السلطة في هذا البلد، مجددا تأييده لمطالب السودانيين بالقيادة المدنية والديمقراطية والسلام.

انقلاب أم ليس انقلاب

وبينما وصفت الخارجية الألمانية ما حدث في السودان بأنه انقلاب عسكري، وتطور كارثي يضع البلاد على حافة المخاطر. وذكرت، في بيان، إنه في حال لم يتم إنهاء الانقلاب العسكري فورا، فإن العواقب ستكون وخيمة، قال ديمتري بوليانسكي نائب المندوب الروسي بمجلس الأمن إنه يتعين على المجلس الإعراب عن رفضه للعنف من جميع الأطراف في السودان.

وامتنع بوليانسكي عن وصف ما حدث في السودان بأنه انقلاب، قائلا إن الانقلاب له تعريف محدد، وإن مثل هذه التطورات توجد في العديد من الدول وأجزاء كثيرة من العالم ولا توصف بأنها انقلاب، وإن الأمر متروك للسودانيين ليقرروا ما إذا كان ذلك انقلابا أم لا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى