مصر

حمدين صباحي يطالب بإعداد الشعب للحرب ورفع المظالم والإفراج عن المعتقلين

دعا المرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي القيادة المصرية للإعلان رسمياً عن إنتهاء العملية التفاوضية حول سد النهضة، وإحالة اتفاق المبادئ بين مصر والسودان وإثيوبيا، والذي وقعه السيسي فى 2015، إلى البرلمان لإسقاطه

إسقاط اتفاق المبادئ

وكتب صباحي على “فيسبوك”، أنه “بعد 10 سنوات من الفشل في التفاوض لم يعد أمامنا سوى أقل من 80 يوما لننقذ مصر قبل الملء الثاني لسد النهضة”

وأضاف: “هذا امتحان وجود لمصر الشعب والدولة ولا بديل فيه عن النصر، وهو ممكن بل هو الممكن الوحيد، وأول الطريق أن تعلن مصر أنه لا مزيد من التفاوض، إلا بشرط توقف إثيوبيا عن كافة الإنشاءات في الموقع”

وأكد صباحي على ضرورة “إحالة الاتفاق الإطاري الموقع في الخرطوم إلى مجلس النواب لرفضه بما يحل مصر من الالتزامات التي كبلتها”

وشدد على أهمية عرض الأزمة على مجلس الأمن، والجمعية العامة “لتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته عما تتعرض له البلاد من مخاطر الإبادة الجماعية وما تمثله من تهديد مماثل للسلم والأمن الدوليين” .

سد النهضة

وقال صباحي: “لا بد من أن تقطع مصر بحسم ووضوح أن هدفها المشروع ومطلبها العادل هو الحفاظ على مكانتها القانونية التاريخية كشريك في الملكية والإدارة لنهر النيل والحفاظ على حصتها المؤكدة باتفاقية 1902 وقدرها 55.5 مليار متر مكعب دون نقصان كحد أدنى، بالإضافة إلى حصتها العادلة من مشروعات التنمية المشتركة لحوض النهر”، مضيفا “وفي هذا الإطار، فإن شراكة مصر والسودان في الإدارة الدائمة لسد النهضة هو الأمر الطبيعي الذي لا تنازل عنه، بما في ذلك تحديد المدى الزمني للملء وطريقة التشغيل”.

وأضاف: “قد حانت اللحظة التي تعلن فيها مصر بحسم أنها قد اختارت طريق التفاوض لسنين عشر بلا جدوى وما زالت مستعدة لمواصلته إذا توقفت الأعمال في السد، واختارت طريق التعاون والشراكة في التنمية والإسهام في تكاليفها بما يحقق مصالح الشعب الإثيوبي وكل أسرة حوض النيل، فإنها مضطرة لأداء واجبها وممارسة حقها في استخدام القوة العادلة لحماية حقها في الحياة، وأنها عازمة على خوض حربها العادلة مهما كانت كلفتها حفاظا على كل قطرة من ماء النيل”.

حمدين صباحي يطالب بإعداد الشعب للحرب

ودعا لإعلان “خطة عاجلة لإعداد الدولة للحرب وإعداد الشعب والمجتمع للحرب، وضمان وحدة وطنية نصونها بالعدل ورفع المظالم والإفراج الفوري عن سجناء الرأي وتطبيب جراحنا الداخلية لنواجه الخطر الخارجي، وتمتين وحدتنا جميعا شعبا وجيشا وسلطة ومعارضة على قلب رجل واحد”.

واختتم صباحي بيانه بالقول :”نحن نريد السلام ولكن السلام بعيد”، “نحن لا نريد الحرب ولكن الحرب من حولنا، وما أصعب الحرب لكن الذل أصعب. ولا ذل أقسى من الموت عطشاً ونحن أصحاب الماء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى