مصر

حملة باطل تكشف عن معاناة “سامي عنان” داخل السجون المصرية

كشفت حملة “باطل سجن مصر” للتضامن مع المعتقلين السياسيين، عن المعاناة والتنكيل الذي يتعرض له الفريق “سامي عنان”، رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، داخل السجون المصرية.

وقامت الحملة بعرض فيديو مُصور بثته عبر صفحتها على فيسبوك، أشارت فيه إلى أن “الفريق سامي عنان محروم داخل السجن الآن من الزيارة، والدواء، والرعاية الطبية، وحتى المحامي الخاص به لا يمكنه مقابلته”.

وشدّدت “باطل” على أن عنان يتم التنكيل به وسجنه؛ لأنه “دعا لاحترام شعب مصر، وتقاسم السلطة”، وفق الحملة.

وتساءلت الحملة: “بيحبسوا الإرهابيين بس، فهل سامي عنان قائد الجيش المصري إرهابي؟!”.

وأوضحت “باطل” أن “عنان شارك في حرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973 حتى يحرر بلده، ومن أجل كرامة شعبه”، مؤكدة أنه “لن يتنازل عن شبر واحد في أرض مصر، ولا عن غازها، ومياهها”، في إشارة لتفريط الرئيس عبد الفتاح السيسي في أرض وغاز ومياه الدولة المصرية.

كما قالت: إن عنان “أصبح قائدًا للفرقة 15 دفاع جوي عام 1997، وقائدا لقوات الدفاع الجوي في يوليو 2001، ورئيسا للأركان في العام 2005، ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة عقب ثورة يناير 2011”.

وحقق فيديو الحملة تفاعلا غير مسبوق، الأمر الذي يعكس حالة الجدل الواسعة التي أثارتها الحملة بضم عنان إلى قائمة الشخصيات التي تدافع عنها وتطالب بحريتها، بغض النظر عن انتمائها.

ومن أبناء الجيش المصري الذين تضامنت معهم حملة باطل أيضًا العقيد “أحمد قنصوه”، الذي تم الحكم عليه بالسجن 6 سنوات مع الشغل، بعد نشره مقطع فيديو عبر فيسبوك أعلن فيه عزمه الترشح للرئاسة، وهو يرتدي الزي العسكري.

وقالت الحملة: “الشباب وقلتوا عليهم خونة وممولين، البنات وقلتوا عليهم إرهابيين، طيب العقيد أحمد قنصوه إيه جريمته؟! عشان اترشح لرئاسة الجمهورية بعد استقالته من الجيش؟! ولا عشان اترشح وهو لابس البدلة العسكرية؟!”.

واستطردت: “نعرف واحد اترشح وهو لابس نفس البدلة، وهو لسه في الخدمة ولسه برا السجن.. لا ومش كدا كمان بينضرب له تعظيم سلام بعد ما قلع البدلة.. صدقتوا لما قلنا مصر كلها محبوسة؟!”.

وأكدت “باطل”.. “أن الحملة لا تفرق على الإطلاق بين جميع المعتقلين سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، فهي تدعو للإفراج عن ال 60 ألف مصري المعتقلين، وال 100 مليون مصري المسجونين خارج أسوار المعتقلات”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات