عربي

حملة تضامن مع “معاذ عمارنة” المصور الفلسطيني الذي فقد عينه برصاصة إسرائيلية

تشهد مواقع التواصل الإجتماعي حاليًا، حملة تضامن واسعة مع المصور الفلسطيني” معاذ عمارنة، الذي الذي فقد عينه اليسرى برصاص جيش الإحتلال الإسرائيلي خلال تغطيته لمواجهات في مدينة الخليل، الجمعة الماضية.

وأصيب عمارنة (35 عاما)، هو صحفي فلسطيني، في عينه اليسرى خلال توثيق عدسته مواجهات اندلعت بين عناصر حرس الحدود الإسرائيلي، وفلسطينيين في بلدة صوريف إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال عمارنه في تصريحات صحفية، وقد غطيت عينه المصابة بضمادة جروح:” بعدما بدأت المواجهات، كنت أقف جانبا متحصناً ارتدى السترة الواقية المكتوب عليها “صحافة” بالإضافة إلى الخوذة”.

"معاذ عمارنة" المصور الفلسطيني الذي فقد عينه برصاصة إسرائيلية
وأضاف: “فجأة شعرت بشيء أصاب عيني، ظننت أنه رصاصة مطاطية، وضعت يدي على عيني ونظرت من حولي فلم أر شيئا، فأيقنت أن رصاصة أطلقت نحوي وأنني فقدت النظر”.

وبحسب عمارنة فإن الأطباء أخبروه بأن شظية معدنية كبيرة بطول حوالى سنتيمترين اخترقت العين واستقرت خلفها على بعد مليمترات من الدماغ.

وبحسب أسرة معاذ، حاول الأطباء أن يستخرجوا ما يسمونه طبيًا “جسما دخيلا” من خلف العين”، ولكن تبين لهم أن إزالة الجسم قد تشكل خطرا أكبر يتعلق بإصابة العين اليمنى بأضرار أو حدوث نزف في الدماغ”.

وبعد إصابته، أطلق صحافيون فلسطينيون، حملة إلكترونية وميدانية تضامنا معه، كما دشن رواد موقع التواصل الإجتماعي تويتر هاشتاج #عين_معاذ، نشروا خلاله صورهم وقد غطوا أعينهم اليسرى باللاصق في إشارة إلى إصابته.

وشهد الهاشتاج تضامن عربي ودولي واسع، وجاءت بعض المشاركات كالتالي: ..

كما تضامن العشرات من الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس الأحد، مع معاذ في وقفة نظّمها، “منتدى الإعلاميين الفلسطينيين” ، بمدينة غزة.

حملة تضامن مع معاذ عمارنة المصور الذي فقد عينه حملة تضامن مع معاذ عمارنة المصور الذي فقد عينهحملة تضامن مع معاذ عمارنة المصور الذي فقد عينه

وأغلق الصحفيون المشاركون أعينهم اليُسرى بلاصق طبّي أبيض، في تعبير منهم على رفض “الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين”.

وتضامن رئيس الوزراء الفلسطيني “محمد اشتية”، في تغريدة على تويتر، مع معاذ قائلا: “تضامنا مع معاذ، استهدف الاحتلال الإسرائيلي عين معاذ، كما يواصل دائمًا استهداف الصحفيين الفلسطينيين لإسكات صوت فلسطين وحقيقة احتلالها البشع لأرضنا وشعبنا”.

مضيفًا :” أحيي التضامن الواسع مع معاذ”.

وقالت لجنة الحريات في نقابة الصحافيين الفلسطينيين “منذ بداية العام 2019 وحتى الأول من الشهر الحالي تم تسجيل 600 انتهاك للاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، بينها 60 إصابة خطيرة بالرصاص الحي”.

وفي مدينة طولكرم، شارك نحو 250 صحافيا في الاعتصام التضامني مع المصور الفلسطيني، بينما وصفت وزارة الإعلام الفلسطينية ما تعرض له عمارنة بانه “ملاحقة لحراس الحقيقة ،، إسرائيل تتنكر لكل القوانين الدولية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى