مصر

حملة تطوعية في غزة للبحث عن بحارة مصريين فقدوا في غرق مركب بورسعيد

نظم عدد من الصيادين والغواصين من قطاع غزة، خلال الأيام الماضية، حملة للقيام بعدة عمليات غوص على شواطئ بحر غزة، للبحث عن جثث بحارة مصريين فقدوا على متن قارب بعمق 30 كم أمام مدينة بورسعيد.

وانطلقت الحملة التطوعية، من شاطئ بحر “مدينة الزهراء”، جنوبي مدينة غزة، حيث نزل الغواصون للبحر لتنفيذ عملية البحث، وكانوا يحملون أعلاماً مصرية.

وقال مسؤول الحملة هاني مقداد، إن الفعالية “عبارة عن رسالة خير، من الغواصين المتطوعين في قطاع غزة إلى الأشقاء في مصر”.

وأضاف: “أصر الغواصون أن يدخلوا البحر ليبحثوا عن الأشقاء المصريين، الذي غرقوا في بحر مدينة بور سعيد المصرية خلال الأيام الماضية”.

وبحسب مقداد، فقد بلغ عدد المشاركين في فعالية البحث 30 شخصا.

وتابع مقداد: “رغم قلة الإمكانيات والحصار، أصر الغواصون الفلسطينيون على تنفيذ عملية البحث، للتأكيد على عمق العلاقات العربية والإسلامية”.

حملة تطوعية

من جانبه، قال محمد أسعد، ويعمل كمصور صحفي استكشافي: “أعلنا كمجموعة من الصيادين والغواصين والمنقذين البحريين عن هذه المبادرة قبل أن نفقد الأمل، ولدينا توقع بوصول جثث للبحارة المصريين”.

ومازال أربعة صيادين مصريين ممن كانوا على ظهر المركب مفقودين، بعد أن عثر رجال البحرية الفلسطينية على جثة لأحدهم بعد أن قذفتها الأمواج والرياح لشواطئ محافظة رفح.

وأوضح أسعد أن عمليات البحث والغوص تتم بتنسيق بين المجموعات التي تم تقسيمها لمجموعات تقوم بعملية مسح لنطاق محدد من الشاطئ، على أمل وصول أي من الجثث للسواحل الفلسطينية.

وأضاف “صحيح أن مكان الحادث يبعد عن شواطئنا 200 كم، إلا أن توقعاتنا أن التيارات البحرية التي جلبت الجثة الاولي من الممكن أن تكون قد جلبت المزيد”.

وبيّن الاستكشافي والغواص أسعد أنهم يقومون بهذا العمل انطلاقا من واجبهم الأخلاقي والوطني، وامتدادا للروح العربية والقومية الواحدة.

وتابع “عددنا ليس بالكبير إلا أن هذا الاعلان الرسمي والمبادرة بالبحث هي بمثابة إعلام لألاف الصيادين الفلسطينيين في القطاع بضرورة اليقظة والانتباه لأي جسد يطفوا على سطح الماء”.

وأشار إلى أن مجموعة المبادرين من الغواصين والسباحين يقومون بهذا العمل رغم قلة الامكانيات نتيجة للحصار المفروض على القطاع لما يزيد عن 14 عاما، بالإضافة لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال أي من ومعدات ووسائل الغطس بذرائع مختلفة.

يذكر أنه في 17 فبراير الجاري، غرق قاربا أثناء توصيل طرود من أحد التوكيلات الملاحية لإحدى السفن الراسية في البحر المتوسط، قبالة مدينة بورسعيد.

وأكدت السلطات المصرية، أن طاقم القارب المكون من 5 أشخاص لقوا مصرعهم غرقا، بسبب سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج، وتم انتشال جثمان أحدهم، وجاري البحث عن جثامين الـ4 الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى