مصر

رغم أنه مؤيد للسيسي: حملة على عبد الله رشدي ودعوة قضائية بعزله

تشن صحف مؤيدة للنظام حملات إعلامية ضد الشيخ عبد الله رشدي، رغم كونه أحد المؤيدين للرئيس السيسي، وانقلاب 2013.

حملة على عبد الله رشدي

و فى سياق الحملة على عبد الله رشدي، تقدم المحامي هاني سامح بدعوى قضائية عاجلة بمجلس الدولة، طالب فيها بشطب قيد الشيخ عبد الله رشدي فى جامعة الأزهر، مع عزله من عمله بوزارة الأوقاف.

وطالبت الدعوى المجلس الأعلى للإعلام بغلق وحظر صفحات عبدالله رشدي الالكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي لاستخدامها في الدعوة دون ترخيص واستغلالها في الزواج الشفهي من الفتيات والسيدات عن طريق التليفون !!

وجاء في صحيفة الدعوى: “أنه على مدى السنوات الماضية خرج علينا الشيخ عبد الله رشدي بجدليات فارغة تدغدغ وتلهب مشاعر أبناء التيار الديني وتثير مشاعر الكره والتطرف الرجعي الديني كما زخرت صفحاته على وسائل التواصل بألفاظ العشق والحب للنساء من متابعيه فأصبح مشهورا بكلمة (ياحبيبة شيخنا)، وقد لاقى هذا الشيخ الشاب هوى وصدى لدى فئات من الصغار والشباب واخرين ممن لاشك في تأثرهم بهذا الشخص كنتاج لعقود طوال من تغلغل أفكار ومعتقدات جماعات الإسلام السياسي الزائفة الموجهة من جهات لمجابهة السوفيت وقيم وأفكار جمال عبد الناصر التنويرية الحداثية” بحسب زعم المحامي .

وأوضح في الدعوى: “أن وزارة الأوقاف قامت في أوقات سابقة بمنع عبد الله رشدي من الخطابة وقامت بعزله من إمامة المساجد لانتهاجه فكرا ضالا في الغوغائية واستخدام الدين في غير محله وخلق تلك الجدليات فارغة، وأصدرت البيانات في ذلك الأمر، وهذا المنع والحظر مستمر حتى الآن”.

وطالب في ختام دعواه: “بشطب قيد الطالب عبد الله رشدي بجامعة الأزهر من أقسام الدراسات العليا، نفاذًا لأحكام قانون تنظيم هيئات الأزهر ..  وإحالته لهيئات التأديب وفصله نهائيًا، وإبلاغ المجلس الأعلى للجامعات بقرار الشطب والفصل”.

وتحدث المحامي هاني سامح، وهو صاحب إحدى شركات الأدوية فى نفس الوقت عضو لجنة الحريات بنقابة المحامين، والذي يقوم بدور مشابه لدور المحامي المشبوه سمير صبري، على افتراض أن الاتهامات التي وجهتها سيدة عراقية لرشدي حقيقية واتهمه بزواج المتعة بشكل متكرر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى