أخبارمصر

خالد أبو بكر يتقدم ببلاغ ضد المستشار أحمد مكي وأحمد موسى يحرض

أعلن المحامي التابع للأجهزة الأمنية، خالد أبوبكرالتقدم ببلاغ للنائب العام المستشار حمادة الصاوي، ضد المستشار أحمد مكي وزير العدل الأسبق .

خالد أبو بكر يتقدم ببلاغ ضد المستشار أحمد مكي

 وسيتضمن البلاغ طلب التحقيق مع المستشار أحمد مكى في كل ما ذكره في مداخلته على قناة الجزيرة.

 و كشف المستشار “أحمد مكي” وزير العدل السابق عن بعض المفاجآت خلال فترة حكم الرئيس الراحل “محمد مرسي” معتبرًا أنه لا يمكن المقارنة بين حكمه والحكم الحالي على الإطلاق، وقال: إنه الأفضل في تاريخ مصر، وإنه لم يرَ مثيلًا له على قلة لقاءاتهما معًا، وإنه لم يكن هناك سابق معرفة بينهما.

 أحمد مكي 

 وأضاف مكي في شهادته في برنامج المسائية مع الإعلامي “أحمد طه” على قناة الجزيرة مباشر : “أشهد أني لم أرَ له مثيلاً في رئاسة مصر، وأظلم نفسي وأظلمه عندما أقوم بتقييمه، وهو ممن تنطبق عليهم الآية الكريمة ((مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ))”.

 مواقف مع الرئيس

وسرد مكي مواقف مثيرة جرت بينه وبين الرئيس الراحل، منها:

 – اتصل به بعد القبض على الصحفي “إسلام عفيفي” رئيس تحرير جريدة “الدستور”، بتهمة إهانة الرئيس، وأمر بإخراجه على الفور؛ لأنه لا يستطيع النوم وشخص معتقل بسببه، فقال له مكي: لا يمكن ذلك، ولا أملك صلاحيات الإفراج عنه، فأصدر الرئيس على الفور مرسومًا بإلغاء قانون حبس الصحفيين.

 

– حينما أحاط المتظاهرون بالقصر الجمهوري، اجتمع الرئيس الراحل بوزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي ومسئولين آخرين، بينهم أحمد زكي قائد الحرس الجمهوري ووزير الدفاع الحالي، الذي اقترح إطلاق النار على المتظاهرين، وسانده السيسي في ذلك، فرفض الرئيس تلك الفكرة بشكل قطعي، وردد الحديث النبوي: “لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ في فُسْحَةٍ مِن دِينِهِ، ما لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا”.

 أحمد مكي

 وكشف أحمد مكي الذي حضر اللقاء حينها أن الرئيس الراحل قال: “مصر مليون كيلو متر مربع، شاغلين نفسكم بكيلو متر؟! سيبوا الناس تتنفس وتتظاهر”.

 وبحسب مكي فإن مرسي لم يكن يريد إكمال فترته الرئاسية، وكان سيلجأ لخيار الانتخابات الرئاسية المبكرة لولا الانقلاب عليه.

كما تحدث مكي عن اعتراضه على الإعلان الدستوري، وطلب من الرئيس مرسي الاجتماع مع أعضاء المجلس الأعلى للقضاء، فوافق الرئيس على الفور.

وعندما التقوا به في قصر الرئاسة، أخبرهم بأنه لم يقصد تحصين قرارات الرئيس في عمومها، بل تحصين مجلس الشورى ولجنة الدستور إلى حين الانتهاء من صياغته.

وذكر مرسي أن هدفه من البقاء في الحكم هو بناء دولة المؤسسات، وعندما طلب منه المجتمعون إصدار بيان يوضح الأمر قال لهم “اكتبوا ما تريدون في البيان، و سأكلف المتحدث باسم رئيس الجمهورية بإعلانه”، وقد تم ذلك بالفعل.

أحمد موسى

وبخلاف تقديم خالد أبو بكر بلاغ ضد المستشار أحمد مكي، شن أحمد موسى حملة تحريض ضده.

وكان الإعلامي أحمد طه قد دعا لمكي بالسلامة بعد شهادة الأمس.

يذكر أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي أسس ديكتاتورية وحشية غير مسبوقة فى مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى