مصر

خالد علي: خصم 50 % من معاش مصابي الثورة.. أقرها الرئيس مرسي

كشف الحقوقي خالد علي عن خصم 50 % من معاش مصابي الثورة.

وقال في تدوينة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: ” في التوقيت دا مصابين الثورة اللى إصابتهم وصفت بأنها (عجز جزئي) لما راحوا يقبضوا معاشهم الشهري، فوجئوا بتخفيضات في معاش هذا الشهر وصلت للنصف”.

الرئيس مرسي 

وتابع خالد علي: ” جاءت الخصم رغم إن عددهم كلهم مكملش 2500 مصاب”.

وتساءل: هل في تفسير منطقي لمثل هذا الإجراء؟

 

كان الرئيس الراحل محمد مرسي قد أمر في ديسمبر 2012، بصرف معاشات استثنائية لضحايا ثورة 25 يناير وما تبعها من أحداث. 

وتضمن القرار صرف معاشات استثنائية لأسر شهداء ومصابي أحداث ثورة 25 يناير وماسبيرو وأحداث محمد محمود ومجلس الوزراء.

معاش مصابي الثورة

 وأشارت نجوى خليل وزيرة التأمينات الاجتماعية إلى أن قرار رئيس الجمهورية رقم 387 لسنة 2012 بشأن منح معاشات استثنائية لمصابي الثورة، تضمن منح كل من أصيب بشلل رباعي أو فقد بصر بالعينين خلال ثورة 25 يناير 2011 والأحداث التي بعدها معاش يساوي معاش الشهيد من تاريخ الإصابة. 

كما شمل القرار منح كل من أصيب بشلل نصفي أو عجز كلي أو الغير قادر علي العمل أو المصاب الذي تجاوز سن 55 عاما معاشا استثنائيا يساوي معاش الشهيد.

ومنح كل من أصيب بعجز جزئي خلال الأحداث معاشا استثنائيا بنسبة العجز منسوبا إلى معاش الشهيد 2012.

محاكمة 37 متهمًا 

في سياق مشابه كانت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار أسامة جامع، قد أجلت محاكمة 37 متهمًا بتزوير محررات رسمية، وتقديمها للمجلس القومي لرعاية المصابين، وأسر شهداء الثورة، تأجيلًا إداريًا لجلسة 30 أبريل المقبل.

وكشف أمر الإحالة أن المتهمين بالاشتراك مع آخر مجهول بطريق الاتفاق والمساعدة في ارتكاب جريمة تزوير في محررات رسمية، وهي التقارير الطبية المنسوبة لعدة مستشفيات حكومية بطريق الاصطناع والتعديل والإضافة.

وأضاف القرار قيام المتهمين باستعمال المحررات المزورة وتقديمها للمجلس القومي لرعاية المصابين، وأسر شهداء الثورة للاحتجاج بصحتها مع علمهم بتزويرها، بالإضافة لقيام المتهمين بالاستيلاء على المبالغ النقدية المبينة بالأوراق والمملوكة للمجلس القومي لرعاية المصابين وأسر شهداء الثورة، وذلك باستعمال طرق احتيالية بأن قدموا المحررات المزورة للاحتجاج بصحتها.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى