مصر

ختام الجولة الثانية من مفاوضات سد النهضة “بدون نتائج”

اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الثلاثاء، أعمال الجولة الثانية لمباحثات سد النهضة الإثيوبي، بحضور وزراء الري بمصر والسودان وإثيوبيا، دون الوصول إلى نتائج.

حيث كشفت مصادر مسئولة بوزارة الموارد المائية والري المصرية، عدم وصول الاجتماع الثاني لسد النهضة الإثيوبي، لأي نتائج فيما يخص قواعد الملء والتشغيل.

وشهدت الجولة الثانية من الاجتماعات، مناقشة مخرجات الاجتماع الأول الذي عقد في إثيوبيا خلال الفترة ( ١٥-١٦) نوفمبر 2019 في إطار محاولة تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاثة للوصول الى توافق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وقال بيان وزارة الموارد المائية والري المصرية، أن الاجتماع شهد محاولة لتقريب واخجهات النظر بين الدول الثلاث للوصول إلى توافق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وبحسب بيان الوزارة، فقد شهد الاجتماع، “رغبة من الجانب المصري في التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق التنسيق بين تشغيل كل من سد النهضة والسد العالى، في ضوء أهمية التوافق على آلية للتشغيل التنسيقي بين السدود، لاسيما وأنها آلية دولية متعارف عليها في إدارة أحواض الانهار المشتركة”.

وبحسب مصادر صحفية، فالوزراء الثلاثة اتفقوا على استمرار المشاورات والمناقشات الفنية حول كافة المسائل الخلافية، خلال الاجتماع الثالث والمقرر عقده في الخرطوم خلال الفترة (21-22) ديسمبر 2019.

كان وزير الموارد المائية والري السوداني، ياسر عباس، قد قدم اليوم الثلاثاء، مقترحات بشأن الملء الأولى والتشغيل السنوي لسد النهضة.

وبحسب بيان وزارة الري السودانية، فإن وزراء المياه في الثلاث دول، ناقشوا عددا من التفاصيل الفنية المعقدة، متضمنة التعامل في حالة السنوات متوسطة الإيراد والسنوات شحيحة الإيراد (الجافة) التي تشبه سنوات الجفاف الذي ضرب المنطقة في أواسط ثمانينيات القرن الماضي.

كما تطرقت الدول الثلاث للاحتياطيات اللازمة من كل بلد للتعامل مع تعاقب السنوات الجافة قليلة الإيراد، بينما تقاربت وجهات النظر بينها بشأن ملء سد النهضة خلال السنوات المطيرة أو متوسطة الإيراد.

وأكد البيان، إلى أن الوفد السوداني قدم مقترحات بشأن الملء الأول والتشغيل السنوي لسد النهضة، والتي يمكن البناء عليها بمزيد من التفاصيل في اجتماع الخرطوم المقبل.

الجدير بالذكر أنه سيتم عقد اجتماع وزاري في واشنطن في 9 ديسمبر 2019 لتقييم نتائج الاجتماعين الأول والثاني وما تم إحرازه في موقف المفاوضات بين الدول الثلاث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى