أخباراقتصاد

بلومبرج: خفض الجنيه قبل نهاية العام .. سيتراوح بين 23 و 24 جنيهاً

توقعت بلومبرج أن تقدم مصر على خفض جديد للجنيه التزاماً بشروط صندوق النقد الدولي، رغم ادعاء إعلاميين مقربين من النظام، بينهم يوسف الحسيني، أنه الدولار سيهوي هبوطاً !! .

خفض الجنيه

وألمح الإعلامي عمرو أديب المقرب، من الأجهزة السيادية، أمس، إلى خفض جديد للجنيه، وقال إن لديه معلومات مؤكدة بهذا الخصوص.

ومن المرجح أن يسرع حاجة مصر للاتفاق على برنامج تمويل جديد مع صندوق النقد الدولي”، وفق ما قاله بول جرير، مدير الأموال لدى فيديليتي إنترناشونال والذي يوصي بتخفيض الجنيه والديون المحلية المقومة به. 

وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مؤخرا إن المحادثات مع صندوق النقد الدولي التي امتدت لأكثر من خمسة أشهر وصلت “لمراحلها النهائية”، بينما يتوقع بنك بي إن بي باريبا أن تنتهي المفاوضات بحلول سبتمبر أو أكتوبر.

ارتفاع التضخم

وسيدفع المزيد من خفض قيمة العملة التضخم إلى الارتفاع، لكنه قد يكون الطريقة الوحيدة لإعادة المستثمرين على المدى الطويل، وفق ما ذكرته بلومبرج. 

وقال أحد المحللين في لندن: “انخفاض آخر في الجنيه بنسبة 20% إلى جانب زيادة أخرى في أسعار الفائدة بمقدار 300 إلى 400 نقطة أساس ووضوح توقعات السياسة سيجعلني مهتما بتجارة الفائدة المحلية مجددا”. 

وأضاف أن مثل هذه التحركات “ستساعد في استعادة احتياطيات سعر الفائدة الحقيقي وتحسين القدرة التنافسية وإعادة موازنة الحسابات الخارجية”. 

حسن عبد الله

ومنذ تعيين حسن عبد الله محافظا للبنك المركزي بعد استقالة طارق عامر المفاجئة، انتشرت التكهنات بأن المركزي سيسمح للعملة المحلية بالانخفاض التدريجي على مدار الأسابيع والأشهر المقبلة، بدلا من الاتجاه إلى تعويم الجنيه الصادم كما كان في 2016.

 وسواء كان ذلك سريعا أو بطيئا، يتوقع معظم مراقبي السوق انخفاضا من خانتين بحلول نهاية العام، حيث يتوقع بنك بي إن بي باريبا أن يستقر سعر صرف الجنيه عند ما بين 23-24 مقابل الدولار بنهاية العام. 

ويتداول الجنيه حاليا عند 19.26 مقابل الدولار، بعد أن تراجع بأكثر من 20% منذ خفض قيمته في مارس.

صندوق النقد الدولي

وفي يونيو الماضي، توقعت وكالة “موديز” لخدمات المستثمرين انتهاء صندوق النقد الدولي من برنامج جديد بقيمة تتراوح بين 4 و6 مليارات دولار خلال النصف الثاني من العام الجاري، لمساعدة مصر في تمويل عجز الحساب الجاري المُقدر بنحو 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي.

خلال الأشهر الأخيرة، تعهدت السعودية وحلفاء مصر من دول الخليج الغنية بتقديم أكثر من 22 مليار دولار على شكل ودائع واستثمارات لدعم اقتصاد القاهرة، لكنها حصلت فى المقابل على شركات كبرى.

منذ بداية العام، سحب مستثمرو المحافظ الأجنبية نحو 20 مليار دولار من سوق الدين المحلي، وتراجع الجنيه ليسجل أضعف مستوياته منذ تخفيض قيمته في 2016. 

وتراجعت مبيعات السندات المحلية المقومة بالجنيه بنسبة 38% على أساس سنوي خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الحالي، فيما لا يزال الدين المحلي من بين الأسوأ أداء على مستوى العالم هذا الربع، وفقا لبيانات جمعتها بلومبرج.

الأسوأ بين الأسواق الناشئة

سجلت سوق السندات المصرية المقوّمة بالعملة المحلية هذا الربع من العام الجاري، أداءً من بين أسوأ 6 أسواق ناشئة، وفقاً لمؤشرات “بلومبرغ”.

اضطرت مصر إلى زيادة عائدات أذون الخزانة بأكبر قدر منذ 2016 لجذب المشترين، ورغم ذلك، أشار مؤشر الطلب على الأوراق المالية لأجل 12 شهراً إلى استمرار ضعف شهية المستثمرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى