مصر

خوفاً من الإعلام : ماكرون يكرم السيسى فى السر ويمنحه أرفع وسام فرنسي لحقوق الإنسان !!

كرم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي سراً، بسبب خوفه من هجوم وسائل الإعلام، على إثر الجدل الذي شهدته فرنسا، أثناء زيارته، بسبب انتهاكاته البشعة لحقوق الإنسان .

ماكرون يكرم السيسى فى السر

ومنح ماكرون السيسي، بوسام الشرف وهو أعلى وسام في البلاد، والذي أسسه نابليون بونابرت منذ 218 عاما، بدون أي تغطية إعلامية على غير المعتاد .

وحسب قناة الحرة الأميركية لم يكن هناك إعلان عن منح التكريم من قبل حكومة باريس، ولم تتم دعوة أي مراسلين فرنسيين لتغطية الحفل، وكذلك الأحداث الأخرى خلال الزيارة التي قام بها عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا، بسبب الاتهامات للحكومة المصرية بانتهاك حقوق الإنسان.

وبعد تكشف الفضيحة، أوضح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مداخلة لراديو مصر، أن زيارة السيسي إلى العاصمة الفرنسية باريس، شهدت تقلده لوسام جوقة الشرف الفرنسي، وهو أعلى تكريم رسمي في فرنسا وأرفع وسام بالجمهورية الفرنسية.

وقال السفير بسام راضي، إن السيسي حصل على الوسام الأعلى في فرنسا، بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون وقرينته في قصر الإليزيه على هامش مأدبة العشاء التي أقامها الرئيس الفرنسي على شرف السيسي.

 أرفع وسام فرنسي لحقوق الإنسان

ويقلد وسام جوقة الشرف الفرنسي، الملوك والرؤساء والشخصيات العالمية ممن لهم إسهامات انسانية وتنموية لشعوبهم !!

وكان العشرات قد احتشدوا أمام الجمعية الوطنية، وحملوا صورًا لـ”سجناء سياسيّين” ولافتات كُتب عليها “حالة طوارئ لحقوق الإنسان في مصر” و”لا سجادة حمراء للدكتاتوريين” وأخرى تُظهر السيسي بالزيّ العسكري كُتب عليها “جزار مصر”.

وانتقدت وسائل إعلام فرنسية ما اعتبرته تعتيما من قصر الإليزيه على مراسم تقليد السيسي أرفع درجة في وسام الجمهورية الفرنسية، خلال زيارته إلى باريس .

وقال برنامج “لوكوتيديان” (Le Quotidien) التلفزيوني- إنه اضطر للحصول على بعض الصور من موقع الرئاسة المصرية في ظل عدم دعوة الإليزيه لأي صحفي فرنسي، وعدم السماح بدخول أي كاميرا لوسيلة إعلام فرنسية، واعتبرت كأن الإليزيه سعى لإخفاء التكريم عن أعين الفرنسيين.

فيما  كشف موقع “ميديابارت” (Mediapart) عن أن الإليزيه استجاب لطلب من الرئاسة المصرية لإبعاد الصحافة الفرنسية عن تنقلات وأنشطة السيسي ما عدا المؤتمر الصحفي مع ماكرون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى