مصر

 دار الإفتاء تنحاز لحملات الإزالة : مقاومة الهدم اعتداء واللي يموت ليس شهيد

واصلت دار الإفتاء والمفتي شوقي علام إصدار الفتاوى المثيرة للجدل، و المساندة للسيسي.

وزعمت دار الإفتاء المصرية أن مقاومة الجهات المعنية بتنفيذ الأحكام الصادرة بحق الأبنية المخالفة فيه إرجافٌ واعتداءٌ وتفويتٌ للمصلحة العامة؛ مشيرة إلى أنه لا يُعَدُّ الموت في سبيل ذلك مِن الشهادة في شيء.

دار الإفتاء تنحاز لحملات الإزالة

وأضافت : الشهيد هو: مَنْ قُتِل أثناء دفاعه عن بيته الذي يريد أن يُؤخَذ منه ظلمًا وعدوانًا، وليست الشهادة في إهلاك النفس جراء الوقوف في إزالة التعديات على أراضي الدولة بالبناء المخالف فيها.

جاء ذلك في فتوى أصدرتها دار الإفتاء المصرية ردًا على تدوينة لشخص حرض فيها على مقاومة السلطات التي تقوم بتنفيذ حملات الإزالة للمباني المخالفة.

كانت احتجاجات وتظاهرات، قد اشتعلت الأسبوع الماضي، بأحياء روض الفرج وسط القاهرة، و المنيب بمحافظة الجيزة، والمنشية بالإسكندرية و بالصعيد، على إثر حملات حكومية لإزالة البيوت، وانتشر على مواقع التواصل فيديوهات للأهالي يتصدون لها ويهتفون “مش هنمشي”” والشعب يريد إسقاط النظام” .

شاهد

حملات الإزالة

وزعمت دار الإفتاء في فتواها أن مَن يزعم أنَّ ما تقوم به الدولة هو اعتداء -يتمثَّل في تنفيذ الجهات المعنية الأحكامَ الصادرة بحق الأبنية المخالفة- هو زَعْمٌ مقلوبٌ وكَذِب وافتراء.

وأضافت دار الإفتاء أن ادعاء أنَّ الدولة بأجهزتها هي المعتدية بإزالة الأبنية المخالفة لا حقيقة له كما يُرَوِّج الإرهابيون؛ وهو في الحقيقة فعلٌ يشتمل على إرجافٍ واعتداءٍ.

وزعمت الفتوى إلى أن الاستدلال بحديث الصحيحين: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» على صحة مقاومة جهات تنفيذ إزالة الأبنية المخالفة ولو أَدَّت المقاومة للقتل؛ هو استدلال فاسدٌ لا يستقيم؛ وذلك لأنَّ الحديث واردٌ في الصائل على المال يَدْفَعه المصول عليه فيُقْتل.

وقالت الدار: “أما الاعتداء الحاصل في مقاومة تلك الجهات؛ فيَكْمُن في أنَّ هذه المقاومة قد تصيب أفراد القوة الأمنية أو تتلف معداتها.

وأهابت دار الإفتاء في ختام فتواها جموع أبناء المجتمع بتوافر جهودهم والتفافهم حول التعليمات الرسمية للدولة، وترك الحجج والأعذار والمغالطات التي تروجها الجماعات المتطرفة الساعية لهدم الأوطان وزعزعة الاستقرار في البلاد، بزعم البيان.

كانت الدولة قد توسعت فى حملات الإزالة وهدم المنازل بعد أن هدد السيسي بنزول الجيش إلى القرى و إبادتها.

ووثقت منصات التواصل الاجتماعي قيام الجنود بإلقاء ممتلكات المواطنين فجراً من منازلهم قبل هدمها بالكامل، وتركهم فى العراء ومخيمات على شاكلة مخيمات اللاجئين.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى