سوشيال

دار الإفتاء تهاجم أردوغان وتحذر من مشاهدة “قيامة أرطغرل” و”وادي الذئاب”

هاجمت دار الإفتاء المصرية، أمس السبت، الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان“، مشيرًة إلى أنه يسعى إلى عودة الإمبراطورية العثمانية من جديد، كما حذرت المصريين من مشاهدة مسلسلي “وادي الذئاب” و”قيامة أرطغرل” التركيين.

وزعم المؤشر العالمي للفتوى “GFI” التابع لدار الإفتاء، في بيان له نُشر على الفيسبوك، أن الرئيس التركي وأتباعه لم يسلموا من توظيف الخطاب الديني بصفة عامة و الإفتائي على وجه الخصوص ليكون غطاءً لعملياتهم العسكرية، شأنهم في ذلك شأن الجماعات والتنظيمات الإرهابية.

وأضاف المرصد المشبوه أنهم “يصدروا للشعوب والأمم أنهم حملة لواء الخلافة، والمسئولون عن نصرة المسلمين في العالم وخلاصهم من الاضطهاد والظلم، والساعون لتطبيق الشريعة الإسلامية، ويخفون عن الناس بأن محركهم الأساسي في هذه الحملات الاستعمارية هو ما يجنيه أردوغان من مكاسب مادية وسياسية”.

وأكدت الإفتاء أن الرئيس التركي “لم ولن يتوانى عن إحياء حلمه باستخدام كافة القوى، سياسيا أو دينيا أو حتى عبر القوى الناعمة عن طريق الأعمال الثقافية والفنية، وخير دليل على ذلك مسلسل “وادي الذئاب” ومسلسل “قيامة أرطغرل” الذي أكد أردوغان أنه رد مهم على أولئك الذين يستخفون بقدرات تركيا وشعبها” على حد قولها.

وأكد المؤشر أن الرئيس التركي “يريد عودة الإمبراطورية العثمانية من جديد حيث يرى أن العديد من الدول العربية هي إرث عثماني يرغب في استعادته واغتصابه”.

ويعتبر مسلسلي “وادي الذئاب” و”قيامة أرطغرل” من أشهر المسلسلات التركية التي حققت نجاحا واسعًا في العالم وخاصة العالم العربي.

وحقق مسلسل “قيامة أرطغرل” نسب مشاهدة عالية على مدار السنوات الخمس السابقة، وبث في عشرات الدول، وشاهده الملايين حول العالم، وترجم إلى لغات عديدة، ولديه عشاق على نطاق واسع في العالم العربي.

وتدور أحداث المسلسل في القرن 13 الميلادي، ويعرض سيرة حياة “أرطغرل بن سليمان شاه” زعيم قبيلة قايي، وهو من أتراك الأوغوز المسلمين (التركمان) ووالد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية (656هـ ـ 1258م/726هـ ـ 1326م).

والعام الماضي أمر رئيس وزراء باكستان عمران خان بإصدار جميع فصول المسلسل الخمسة باللغة الأردية، لغة البلد، حتى يتمكن المواطنون الباكستانيون من مشاهدة الإنتاج التركي بشكل أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى