أخبارمصر

دار الإفتاء تهاجم الفتح العثماني للقسطنطينية : وصفته بالاحتلال

شنت دار الإفتاء المصرية هجوماً حاداً على تركيا، بالتزامن مع استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس البرلمان الليبي عقيله صالح.

وأعلنت الدار انحيازها للدولة البيزنطية البائدةشء، واعتبرت فتح العثمانيون القسطنطينية، احتلالًا بالمخالفة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش، ذلك الجيش.

دار الإفتاء 

وهاجم دار الإفتاء فى بيان (مطول) نشر على صفحة المركز الإعلامي التابع لها، الرئيس التركي طيب اردوغان، واتهمته بما يلي :

  • استخدام سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل وتبرير أطماعه الاستعمارية بالخارج.

  • (92%) من الخطاب الديني والفتاوى بالداخل التركي ترسخ لديكتاتوريته.

  • يوظف المساجد للحصول على تأييد كتل انتخابية جديدة بعد تهاوي شعبيته.

  • تحويل متحف “كنيسة” آيا صوفيا إلى مسجد لتهدئة الطائفة المتدينة من الشعب التركي.

  • يعتبر كل معارضي النظام التركي “كفار” و”أعداء الإسلام”.

  • يهدف لتحقيق استقرار داخلي وانتصار على خصومه السياسيين بعد تفشي وباء كورونا والبطالة والفقر وإنهاك جيشه في صراعات خارجية.

كما اتهمت دار الإفتاء الإخوان بالتالي:

  •     يتمنون انهيار الاقتصاد المصري ويدعمون الليرة التركية.

  •     إخواني مصري: “لو سقطت الليرة التركية سيسقط الإسلام وستُغتصب زوجتك أمام عينيك”.

الفتح العثماني للقسطنطينية 

وزعمت الدار أن أردوغان أعلن في البداية تخليه عن حزبه القديم وهو حزب “الرفاه” بقيادة نجم الدين أربكان، الذي كان يمثِّل الإسلام السياسي هناك، وتعهَّد (آنذاك) بأنه لن يتبنى مشروعًا إسلاميًّا خلال حياته السياسية، غير أنه بعد تمكنه من السلطة، بدأت تظهر لديه نزعته التاريخية وهي “الاستئثار بالسلطة”، وبدأ يقترب من التنظيمات الإسلامية العنيفة ويبتعد عن الديمقراطيين والجماعات الإسلامية المعتدلة.

واستنكرت قرار ( إفتراضي) بتحويل متحف “آيا صوفيا” إلى مسجد، ونشر مقطع فيديو لأردوغان وهو يتلو القرآن في رمضان الماضي، لكسب الطبقات المتدينة.

وزعمت الدار أن ” آيا صوفيا، بنيت ككنيسة خلال العصر البيزنطي عام 537 ميلادية، وظلت لمدة 916 سنة حتى احتل العثمانيون إسطنبول عام 1453، فحولوا المبنى إلى مسجد. وفي عام 1934، تحولت آيا صوفيا إلى متحف بموجب مرسوم صدر في ظل الجمهورية التركية الحديثة “.

وزعمت أن أردوغان جنَّد دعاة ومفتين، مثل الصادق الغرياني وعبد الله المحيسني وخالد المشري وغيرهم؛ لترسيخ النزعة الاستعمارية التي تؤمن بها حكومة أنقرة.   

الإخوان المسلمين

وزعمت دار الإفتاء أن الإعلامي صابر مشهور، قيادي بالإخوان، وأنه حذر من انهيار العُملة التركية، وقال: “لو سقطت الليرة التركية سيسقط الإسلام!!، لو سقطت الليرة التركية يا مسلم ستُغتصب زوجتك أمام عينيك أينما كنت”، ودعا لدعم الاقتصاد التركي بشراء البضائع التركية دعمًا للإسلام، على حد زعمه”. 

واضافت أن القيادي بالجماعة محمد إلهامي قال: “هذه ليست معركة تركيا، بل هي معركة الأمة الإسلامية كلها”.

 

محمد الفاتح

يذكر أن السلطان محمد الفاتح، السلطان السابع في سلسلة آل عثمان، هو الذي تمكن من فتح القسطنطينية.

تولى الحكم في 18 فبراير عام 1451م،  وكان عمره آنذاك 22 سنة. 

امتاز السلطان محمد الفاتح بشخصية فذة جمعت بين القوة والعدل.

ركز على تطوير كتائب الجيش وأعاد تنظيمها وأمدها بأحدث الأسلحة المتوفرة في ذلك العصر. 

توج انتصاراته بفتح القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، والمعقل الاستراتيجي الهام للتحركات الصليبية ضد العالم الإسلامي لفترة طويلة من الزمن.

وكانت القسطنطينية تعد من أهم المدن العالمية، وقد أسست في عام 330م على يد الإمبراطورالبيزنطي قسطنطين الأول، وقد كان لها موقع عالمي فريد حتى قيل عنها: “لو كانت الدنيا مملكة واحدة لكانت القسطنطينية أصلح المدن لتكون عاصمة لها”.

وقد بشر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بفتحها في عدة مواقف، منها أثناء غزوة الخندق.

حاول المسلمون فتحها منذ أيام الخليفه معاوية بن أبي سفيان ولم تنجح هذه الحملات أثناء الدولة الأموية والعباسية.

 

المفتي شوقي علام

 

كان الرئيس الراحل محمد مرسي، قد صدق فى فبراير 2013 على اختيار شوقي علام،  أستاذ الفقه بجامعة الأزهر فرع طنطا، فى منصب المفتي، خلفاً للمفتي السابق علي جمعه، من بين ثلاث أشخاص فازوا في انتخابات هيئة كبار العلماء.

لكن علام صَدق على إعدامه بعد انقلاب 3 يوليو، وهو الحكم الذي ألغته محكمة النقض لاحقاً.

ويحاول علام الانحياز الكامل للنظام المصري، من خلال الهجوم على الإخوان والدول التي تساندهم، على أمل إثبات ولائه لهم، ودحض شبهة اختيار الإخوان له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى