مصر

داسو أفياسيون: عقد بيع 30 طائرة “رافال” إلى مصر دخل حيز التنفيذ

أعلنت شركة “داسو أفياسيون” الفرنسية، أن عقد توريد 30 مقاتلة من طراز “رافال” للجيش المصري، دخل حيز التنفيذ، ليضاف إلى 24 طائرة رافال كانت مصر قد اشترتها من فرنسا.

وأوضحت الشركة، أنه في حالة إتمام الصفقة فإن القاهرة سيصبح لديها 54 طائرة من طراز رافال، متفوقة على الهند التي لديها نحو 35 طائرة.

وكان موقع “ديسكلوز” الاستقصائي، قد كشف في مايو الماضي، نقلا عن وثائق سرية، أن الصفقة تبلغ قيمتها 3.75 مليار يورو.

وستشمل اتفاقية التسلح هذه بين باريس والقاهرة عقدين آخرين يمثلان سوقا بقيمة 200 مليون يورو لصالح شركة الصواريخ الأوروبية MBDA وشركة تصنيع المعدات الفرنسية Safran Electronics & Defense.

طائرات الرافال

يذكر أن طارئرات الرافال عانت ولمدة 14 عاماً من تعثر كبير في التسويق، إذ ظلت فرنسا المشتري الوحيد لها ولسنوات بعد إطلاقها، مقارنة بصفقات ناجحة كبيرة لمنافستها وشبيهتها “تايفون يورو فايتر” التي بيعت للدول الأربع المصنِّعة لها وهي بريطانيا وألمانيا وإسبانيا، وصفقة ضخمة مع السعودية، إضافة إلى صفقة مع النمسا وصفقات لاحقة مع سلطنة عمان  وقطر والكويت.

وكانت الرافال دخلت الخدمة في عام  2004، ولم تتقدم أي دولة أجنبية لاقتناء هذه المقاتلة، حتى جاءت مصر. ومنذ ذلك الحين، أقلعت الطائرة للتصدير بـ 114 أمرا فعليا و 48 أمرا في طور الانتهاء (مقابل 192 طلبا للجيش الفرنسي).

وفي تقرير لصحيفة “لاتريبون” الفرنسية، كشفت إن العقد الذي وقعته مصر مع فرنسا لشراء مقاتلات “رافال”، قد يخفي وراءه طلبات عسكرية أخرى، تتضمن سلاحا مهما جدا في حالة الحرب خارج أراضي مصر.

ولكن الصحيفة ذكرت أنه خلف عقد “الرافال” الذي سيدخل حيز التنفيذ في يونيو، أو حتى في يوليو بالنسبة لمصر، قد يتم الإعلان عن عقود أخرى قريبا، على غرار شراء القاهرة لقمر صناعي وطائرتي تزويد بالوقود من طراز MRTT وأنظمة رادار بعيدة المدى.

صفقة الرافال

وكانت هناك انتقادات دوماً للطائرة، بسبب ضعف محركها مقارنة بحجمها، وهو ما أدى إلى بطء سرعتها وكذلك سرعة التسلق والتسارع، وتدني سقف تحليقها، وهو ما ألقى شكوكاً حول قدرتها على المناورة، لاسيما المناورات السريعة.

كما أنَّ ضعف المحرك قلل الحجم، وهو ما أثر على حجم أنف الطائرة الذي جعل رادار الطائرة صغيراً، وقلل من مداه رغم تقدمه التكنولوجي الكبير.

كما أن هناك انتقادات دائمة لها، بسبب سعرها الباهظ بالمقارنة ليس فقط بالطائرات الروسية بل حتى بالأمريكية.

وقالت تقارير فرنسية أن صفقة “الرافال” لمصر، هي وسيلة لكسر العزلة السياسية التي تعرضت لها مصر بعد الانقلاب على الرئيس الراحل محمد بمرسي.

وأوضحت التقارير أن السيسي توجه لباريس التي يبدو أنها لا تكترث إطلاقاً بهذا الأمر، وكان كل ذلك جزءاً من عملية تعزيز للعلاقات بين الإمارات ومصر وفرنسا، في إطار التحالف ضد الربيع العربي والإسلاميين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى