عربي

قيس سعيّد يعترف بحصوله على دعم عربي لانقلاب تونس

اعترف الرئيس التونسي بحصوله على دعم خارجي فى خطواته التي وصفت بالانقلابية.

دعم عربي

وأشاد قيس سعيد، بـ”دول شقيقة وصديقة” (لم يسمها)، قال إنها تدعم بلاده أمنياً واقتصادياً.

ووصل إلى تونس وفود من السعودية والإمارات ومصر لدعم الإنقلاب.

وقالت ميدل إيست آي إن وفداً أمنياً مصرياً وصل لتونس قبل الإنقلاب بعدة أيام، وتم الاعتداء بالضرب على رئيس الوزراء التونسي فى قصر قرطاج فى وجوده.

يأتي ذلك بعد 8 أيام من تدابير استثنائية اتخذها سعيّد.

إنقلاب تونس

وأشاد سعيّد فى لقائه بـ مروان العباسي، محافظ البنك المركزي التونسي، بما وصفها بـ”الوقفة الصادقة لدول شقيقة وصديقة لتونس لسدّ الإخلالات في التوازنات المالية، ومساعدة تونس على الوفاء بالتزاماتها المالية الداخلية والخارجية”، دون أن يحدد على وجه الدقة طبيعة هذا الدعم.

إلا أنه أضاف: “لدينا أشقاء وأصدقاء صادقون يقفون معنا في كل المجالات، خاصةً الأمني والاقتصادي.

يذكر أن الدول الثلاث سالفة الذكر، التي ساندت إنقلاب تونس، منذ الوهلة الأولى، تضع العراقيل أمام بقايا الربيع العربي وتسعى لإفشاله، بعد تثبيت أركان الإنقلاب في مصر، التي أصبحت تابعة للمحور الخليجي، ولا تتخذ أي قرار دون الرجوع إلى أبو ظبي.

وعن دعم محور الثورة المضادة، أضاف سعيّد: أشقاؤنا وأصدقاؤنا (الأطراف الخارجية) تدعو أيضاً لشد أزر الشعب التونسي في هذه اللحظات التاريخية التي نعيشها”، لافتاً إلى أنه على اتصال بـ”أشقائه” لتوفير أموال من شأنها إعادة التوازن للبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى