عربي

دعوة سعودية لحضور قطر القمة الخليجية “هل التضحية بالإخوان اقتربت؟”

وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ، دعوة رسمية إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لحضور اجتماع مجلس التعاون الخليجي الذي يعقد في الرياض 10 ديسمبر الجاري.

وقالت وكالة “قنا” للأنباء القطرية، أمس الثلاثاء، أن الرسالة “تضمنت دعوة للأمير لحضور اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المزمع عقدها في العاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية في العاشر من ديسمبر الجاري”.

وبحسب الوكالة، فقد تسلم الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال استقباله اليوم، عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

في حين أكدت وسائل إعلام قطرية، أن الأمير تميم بن حمد تلقى رسالة خطية من الملك سلمان بن عبد العزيز للمشاركة في القمة الخليجية، ولكنها لم تذكر إذا كان الأمير قبل الدعوة.

وينظر المحللون السياسيون، إلى هذه الخطوة على أنها “أكبر مؤشر حتى الآن على، أن الأزمة بين الدوحة وجيرانها، بقيادة السعودية، في طريقها إلى الانفراج”.

تأتي تلك الخطوة، بعد تصريحات رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الصباح، يوم الأحد، الذي أكد فيها أن القمة الخليجية التى ستعقد في الرياض، ستكون “محطة مهمة للغاية في المصالحة الخليجية”.

كانت كلًأ من “السعودية والإمارات والبحرين ومصر”، قد قطعوا منذ 5 يونيو2017، علاقاتهما مع قطر، كما فرضوا عليها حصاراً شاملًا، بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة.

كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، قد كشفت الأسبوع الماضي، عن زيارة سرية في سبتمبر الماضي، لوزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى السعودية، التقى خلالها عددا من كبار المسؤولين السعوديين.

وقالت الصحيفة الأمريكية، أن الهدف من الزيارة هو إنهاء الخلاف القائم بين البلدين منذ أكثر من عامين.

وبحسب الصحيفة، قدم وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عرضا خلال الزيارة  لإنهاء الأزمة الخليجية، يتضمن قطع الدوحة علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين.

وأضافت الصحيفة: “قال الوزير القطري، للسعوديين بكل وضوح، مستعدون لقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين، مقابل عودة العلاقات”.

وتابعت “وول ستريت جورنال”: “لم ترد السعودية على العرض القطري حتى الآن، وتدرس الاقتراح القطري”.

كما نقلت عن مصدر مطلع، أن زيارة وزير الخارجية القطري، كانت مفاجئة ولم يتم الإبلاغ عنها مسبقا، وكانت بوساطة كويتية”.

فيما أكد مسؤول عربي كبير، الزيارة قائلًا: “ربما يكون المقترح القطري بإنهاء علاقتها مع جماعة الإخوان المسلمين، هو الفرصة الواعدة حتى الآن لإنهاء هذا النزاع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى