مصر

 “دوسه واكسره”: رئيس مجلس مدينة في سوهاج يأمر “لودر” دهس مواطن واصابته

أمر “هاني دياب”، رئيس مجلس مدينة “المنشاة” في سوهاج، ورئيس مجلس قرية “أولاد سلامة”، سائق لودر تابع لحملة إزالة، بدهس مواطن حاول الدفاع عن منزله، عمدًا، وإصابته بكدمات وجروح متفرقة.

كان المواطن “محمد مصطفى”، قد توسل أمام حملة الإزالة، بجمع أمتعته وأغراضه، قبل هدم منزله الخشبي، وعندما تدخل أهالي القرية المجتمعين ومعهم أحد أفراد عائلة المواطن الذي تم دهسه، قائلًا: “أنا ابن عمه”، رد عليه رئيس مجلس المدينة: “إن شالله تكون ابن عم ربنا.. هدوسه يعني هدوسه”.

وكشف أحد شهود العيان في تصريحات صحفية، إنه حينما وصل اللودر لينفذ توجيهات مسؤول المحليات، حاول المواطن “محمد مصطفى”، اعتراضهم قائلًا: “استنى يا باشا احنا هنشيل الخشب بس بلاش اللودر”.

ليفاجئ بمسئول الحملة يعطي أوامره: “كسر الخشب وكسره هو كمان”، مشيرًا إلى أن سائق اللودر تحرك بالفعل استجابة للأمر وأنه لولا تدخل الأهالي وسحب المواطن من تحت اللودر، لكان موته محقق.

وبحسب موقع “القاهرة 24″، أكد شاهد العيان، أن الحملة حضرت في تمام الساعة الحادية عشر من صباح الجمعة، وأثناء إصدار الأمر لسائق اللودر بالتوجه لمنزل المواطن باللودر لدهس الأخشاب التي كان يتم إعدادها لصب الأعمدة، قال حسام الدين، ابن عم المواطن المعتدى عليه لنائب رئيس مجلس المدينة، “لو سمحت انا ابن عم صاحب المنزل”، ليقاطعه قائلًا: “إن شالله تكون ابن عم ربنا”.

وأضاف الشاهد، أن رئيس مجلس المدينة هاني دياب أصدر الأمر مجددا لسائق اللودر قائلا: “ادعك الخشب وادعكه معاهم”، مشيرا إلى أنه بالفعل تحرك سائق اللودر مستجيبا للأمر لولا تدخل أحد الأهلي وسحب المواطن من أمام اللودر وأنقذه من الموت المحقق بعد أن أحدث له اللودر شرخ في القدم اليسرى.

وأشار شاهد العيان، إلى أنهم توجهوا إلي المستشفى العام بالمجني عليه، لإنهاء اللازم، ومنه إلي مركز شرطة المنشاة لعمل محضر تعدي.

وتعليقًا على الواقعة، قال اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، إنه سيتم اتباع الإجراءات القانونية حال تقدم الأهالي ببلاغ رسمي ضد رئيس مجلس المدينة، موضحا أن جلسة عرفية بين الأهالي والمسئولين في مجلس المدينة تمت للتصالح.

وأوضح المحافظ، أن رئيس مجلس المدينة “يؤدي دوره” في إزالة التعديات لكن لا يحق له إذا صحت الواقعة الاعتداء على أي مواطن، مشددا على اتخاذ الإجراءات اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى