ترجماتعربي

 ديفيد فريدمان يكشف عن مؤامرة ضد أبو مازن واستبداله بـ محمد دحلان

ترجمات خاصة بالموقع

كشف السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان في حديث مع ” إسرائيل اليوم ” تفاصيل مؤامرة ترامب ونتنياهو و محمد بن سلمان على أبو مازن ” 

 محمد دحلان

وردا على سؤال عما إذا كانوايدرسون إمكانية تعيين دحلان المقيم في الإمارات زعيما  فلسطينيا جديداً  أجاب : “نحن نفكر في ذلك”

وأضاف: إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى فهم أنه من الممكن أن يحققوا مثل هذا الهدف. وأضاف فريدمان أن قيادتهم ما زالت تتشبث بشكاوى قديمة جدًا وغير ذات صلة. “إنهم بحاجة إلى الانضمام إلى القرن الحادي والعشرين. إنهم في الجانب الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي.” بحسب زعمه.

جاءت تصريحات فريدمان، وهو  عائد أمس الأربعاء، من واشنطن بصحبة الوفد الإسرائيلي الذي شارك فى حفل توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين والإمارات العربية المتحدة، بعد شهر كامل قضاه هناك.

وعلى غرار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الآخرين ، بحسب الجريدة، استثمر فريدمان ساعات لا تحصى في ضمان نجاح اتفاقية أبراهام للسلام .

رابط التقرير

نهاية الصراع العربي الإسرائيلي

 واعتبر فريدمان الاتفاقية بداية النهاية للصراع العربي الإسرائيلي.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان الصراع العربي الإسرائيلي قد انتهى ، قال السفير الأمريكي إن نهاية الصراع يقترب ، لأن العديد من الدول ستنضم قريبا. 

وقال فريدمان “لقد كسرنا الجليد وصنعنا السلام مع دولتين مهمتين في المنطقة”. واضاف إنه كما وعد ترامب ، من المؤكد أن تحدث اختراقات دبلوماسية إضافية. 

وتابع “عندما يهدأ الغبار ، في غضون أشهر أو سنة ، سينتهي الصراع العربي الإسرائيلي”.

وحول تأثير التطورات على الفلسطينيين، قال فريدمان إن الشعب الفلسطيني لا تخدمه قيادته كما ينبغي.

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تدرس إمكانية تعيين دحلان المقيم في الإمارات كزعيم فلسطيني جديد ، أجاب فريدمان: “نحن نفكر في ذلك” ، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية.

وأضاف: ” تكهنت بأن الرجل القوي السابق في فتح محمد دحلان، الذي أصبح مستشارا لدولة الإمارات العربية المتحدة وسمو ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان، المنافس السياسي المرير لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يمكن دعمه من قبل الولايات المتحدة لخلع عباس “. 

وقال السفير “السلام فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في الجيل”. وتابع : “بعد دفع مبادرة السلام إلى الأمام والاستفادة منها بالكامل، يمكن إعادة النظر في قضية السيادة بطريقة أقل إثارة للجدل”. 

مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية كانت أول من اشترط شرعية المستوطنات وفق القانون الدولي والإدارة الوحيدة التي كشفت عن خطة سلام ترفض إبعاد اليهود عن بيوتهم في يهودا والسامرة، بحسب زعمه.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى