مصر

ذكرى وفاة الشيخ الحصري عميد أعلام دولة التلاوة: قرأ القرآن في البيت الأبيض

تمر يوم الأربعاء 24 نوفمبر، الذكرى 39 لرحيل الشيخ محمود خليل الحصري، أحد أشهر قراء القرآن الكريم في مصر والعالم أجمع، وهو أول من وثق القرآن الكريم صوتاً في العالم وأحد مؤسسي إذاعة القرآن الكريم وظلت الإذاعة تفتتح برامجها بصوته منفرداً سنوات طويلة.

الشيخ محمود خليل الحصري

ولد الشيخ محمود خليل الحصري فى 17 سبتمبر 1917 ، وتوفي في 24 نوفمبر 1980.

انتقل والده السيد خليل قبل ولادته من محافظة الفيوم إلى قرية شبرا النملة، حيث ولد الحصري. والدته هي السيدة فرح أو كما يطلق عليها أهل القرية “فرحة”. أدخله والده الكتاب في عمر الأربع سنوات ليحفظ القرآن وأتم الحفظ في الثامنة من عمره. كان يذهب من قريته إلى المسجد الأحمدي بطنطا يوميا ليحفظ القرآن وفي الثانية عشر انضم إلى المعهد الديني في طنطا. ثم تعلم القراءات العشر بعد ذلك في الأزهر.

حصل على شهادة فى علم القراءات ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن.

 في عام 1944م تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول على المتقدمين . في عام 1950م عين قارئا للمسجد الاحمدي بطنطا كما عين في العام 1955م قارئا لمسجد الحسين بالقاهرة. 

نقابة القرآن الكريم

كان أول من سجل المصحف الصوتى المرتل برواية حفص عن عاصم وهو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، ترعى مصالحهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم، ونادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن في جميع المدن والقرى، وقام هو بتشييد مسجد ومكتب للتحفيظ بالقاهرة. 

ويعتبر الشيخ محمود خليل الحصري أول من ابتعث لزيارة المسلمين في الهند، وذلك عام 1960، كما عين نائبا لرئيس لجنة مراجعة المصاحف وتصحيحها بالأزهر الشريف ثم رئيسا لها بعد ذلك عام 1962.

كما أنه أول من سجل المصحف المرتل في أنحاء العالم برواية ورش عن نافع 1964.

واختار اتحاد قراء العالم الإسلامي الشيخ محمود خليل الحصري رئيسا لقراء العالم الإسلامي بمؤتمر اقرأ بكراتشي بباكستان 1966.

وهو أول من رتل القرآن الكريم في أنحاء العالم الإسلامي، و في الأمم المتحدة أثناء زيارته لها بناء على طلب جميع الوفود العربية والإسلامية.

قرأ القرآن في البيت الأبيض

 كما أنه أول من رتل القرآن الكريم في البيت الأبيض والكونجرس، و القاعة الملكية وقاعة هايوارت المطلة على نهر التايمز في لندن .

توفى الشيخ محمود خليل الحصري في مثل هذا اليوم 24 نوفمبر عام 1980، وأوصى قبل وفاته بأن تخصص ثلث تركته للإنفاق على مشروعات البر والخير بعد أن شيد مسجدين ومعهد أزهرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى